• العنوان:
    حزب الله الرقم الصعب.. للشاعر محمد عبدالقدوس الوزير
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

قومٌ إذا ركبوا الخُطوبَ تقدَّموا

وإذا أصِيبُوا بالكريهةِ أقدَموا

 

في لمحِ لمحِ البَرقِ يَسريْ حِزبُهم

والعزمُ يصحبُ من إليه تقحَّموا

 

ما ضَرَّهم وقْعُ السِّهامِ عليهِمُ

مِن فتيةٍ رغبُوا إليه وأسلمُوا

 

هُمْ هَهُنا رغمَ الجواسيسِ التي

زُرِعَتْ وإنْ فاءوا هنالكَ أمَّموا

 

فازوا إذا سَقطوا عُلواً إنَّهم

للّهِ باعُوا... حاسَبُوها.. قيّموا

 

إلا الغزاةُ فحظُّهم في حضِّهم

ضد الرِّجالِ وإنْ أساءوا أعدِموا

 

ما نفعُ ذاتِك كالبهيمةِ عائشٌ

مالم تكنْ فيمنْ أعدُّوا، صمَّمُوا

 

كن عالما لا جاهلا أو غافلا

تلق الحياة كما تشاءُ وتحلم

 

لبنانُ يا رمز الرجال وفيضهم

في قيض من طبَعُوا الخُنوعَ وعمَّموا

 

الحزبُ حزبُ اللّهِ، ذلك سَمتُهم

نَحَتُوه في كبدِ السَّماءِ وَرقِّموا

 

بين الوحوشِ وليس تدري شأنهم

بين اليهودِ ومن إليها.. سوَّموا

 

يا شام هذا موطنٌ من حقِّه

أن تَسنُدُوه.. إذا الصَّهاينُ أجرَموا

 

لا تُجرِمُوا في حقِّه.. فهو الذي

قهَرَ الغزاةَ.. فسَالَ في يَدِه الدَّم

 

صَنَعَ المُقاومُ عِزَّةً وكرامةً

ماذا صنعتُم.. إنْ تكونوا تألموا

 

هم فتيةُ الكهفِ الذِينَ بِدِينِهم

في وجهِ طاغيَةِ الزَّمانِ تَجهَّموا

 

إن الجهادَ فَرِيضَةٌ دينيّةٌ

قوميّةٌ عربيّةٌ.. فتفهَّموا

 

إنسِيّةٌ قُدسيّةٌ جِنِّيَّةٌ

رُوحِيّةٌ نفسيّةٌ تَستَلهِم

 

فلتَنظُروا الأحرارَ إنَّ قلوبَهم

معهم لأنَّ الحقَّ لا يتَقسَّم

 

والكفرَ والطاغوتَ حَتماً زائلٌ

وبنو يهودَ.. ومَنْ تحالفَ أحجَموا

 

زهقَ الجهادُ أراذلاً وكوافراً

ثُمَّ استقَامَ الدِّينُ حَتّىٰ عَولمُوا