-
العنوان:بين حصار غزة وصمود إيران.. "الغدير" طوق نجاة المنطقة من المشروع الإمبريالي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لقد نجح الكافر "ترامب" وشريكه المجرم "نتنياهو" في تقديم النموذج الحقيقي والأسوأ لهذه الحضارة الملطخة بالدماء، ليظهر للعالم أجمع زيف تلك الشعارات التي لم تكن يومًا سوى أدَاة لتبييض سجلهم الأسود المليء بالجرائم.
إن ما يشهده العالم اليوم من قرصنة إسرائيلية
واعتراض لـ "أسطول الصمود" في عرض البحر، لم يكن ليمر لولا تلك
"المظلة" التي يوفرها أحمق البيت الأبيض.
إن كِيان الاحتلال الذي تنتهك كُـلّ القوانين
والأنظمة الدولية، تدرك تمامًا أن ترامب مستعد للتضحية بكل المصالح القومية الأمريكية
والسمعة الدولية لبلاده في سبيل حماية كِيان الاحتلال المارق.
هذا "الضوء الأخضر" الأمريكي
هو الذي يحول الجرائم الإسرائيلية إلى سياسة أمر واقع، ويجعل من واشنطن شريكًا
أصيلًا في كُـلّ قطرة دم تسيل، وفي كُـلّ رغيف خبز يُمنع عن أطفال غزة.
إيران تعيد رسم موازين القوى
أما على جبهة المواجهة الكبرى، فقد
سقط ترامب في مأزق تاريخي لم يتحسب له؛ حَيثُ جاء الانتصارُ الإيراني في حرب الـ
٤٠ يومًا ليقلب الطاولة بالكامل ويعيد رسم موازين القوى في المنطقة.
فالأحداث أثبتت أن ما بعد هذه الحرب
ليس كما قبلها؛ فمضيق هرمز الذي كان يومًا مفتوحًا على مصراعَيه للعربدة الأمريكية،
بات اليوم تحت السيطرة الإيرانية الكاملة، فارضًا واقعًا جديدًا لا يملك فيه ترامب
إلا الخضوع لشروط الجمهورية الإسلامية خانعًا ذليلًا، بعد أن تحطمت شوكته وغروره
في مستنقع الحسابات الخاطئة.
إن السيطرة على هذا الشريان الحيوي
لم تكن نصرًا عسكريًّا فحسب، بل كانت ضربة قاضية في قلب الاقتصاد الإمبريالي.
فمع توقف تدفق أكثر من 20 % من إمدَادات
النفط العالمية وارتفاع أسعار الخام لمستويات قياسية تجاوزت الـ 120 دولارًا
للبرميل، وجد ترامب نفسه عاجزًا أمام "تسونامي" التضخم الذي ضرب الداخل
الأمريكي، وأحدث شللًا في سلاسل الإمدَاد العالمية والارتفاع الجنوني في تكاليف
الشحن والتأمين البحري لم يترك لترامب خيارًا سوى مواجهة الحقيقة المرة: أن القوة
العسكرية لم تعد قادرة على حماية رفاهية المواطن الأمريكي إذَا ما استمرت واشنطن
في المقامرة بمصالحها؛ مِن أجلِ رغبات نتنياهو.
لقد أصبح الدولار اليوم يترنّح تحت
ضربات "حرب الموارد" التي يديرها المحور بحنكة، واضعًا حدًا لزمن الابتزاز
الاقتصادي الأمريكي.
ثقافة الولاية.. سر التماسك في
وجه العاصفة
ولعلك تتساءل؟! ما سِرُّ هذا الصمود
الأُسطوري لمحور المقاومة في وجه مشاريع الضلال؟
إن هذا الصمود الأُسطوري لا يأتي من
فراغ؛ فبينما نحن على أعتاب ذكرى "عيد الغدير الأغر"، ندرك أن سر قوة
هذا المحور وتماسكه يكمن في استلهام مدرسة الإمام علي (عليه السلام).
إنها المدرسة التي علمت الشعوب أن
الكرامة لا تُوهب بل تُنتزع، وأن "الولاية" هي المنهج الذي يحفظ تماسك
الأُمَّــة أمام أعتى المؤامرات.
هذا الرابط العقائدي هو الذي يجعل من
مقاتل في غزة، ومقاوم في لبنان، وصامد في صنعاء، يدًا واحدة ترفض الخنوع للإملاءات
الأمريكية، وتقدم "منهج الغدير" كطوق نجاة للمنطقة برمتها
إن الاشتراك في الدم والمصير بين أطراف
المحور وضع حدًا نهائيًّا لزمن الغطرسة والبلطجة.
التضحيات الجسيمة التي تُبذل اليوم
هي التي تعيد رسم خارطة المنطقة بعيدًا عن أوهام واشنطن وكِيان الاحتلال.
فالحضارة التي تقتات على حصار الشعوب محكومة بالزوال، والفجر الذي يلوح من صمود الميادين لن يوقفه أحمق في واشنطن ولا خائن ارتهن للصهيونية.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
شاهد | اليمن في موقع المبادرة.. نحو إسقاط "إسرائيل الكبرى" بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترسّخ معادلة القوة بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | إيران واليمن يثبتان وحدة الساحات عسكريا.. مخطط الاستباحة لن يمر 22-12-1447هـ 08-06-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة