• العنوان:
    شهداء واعتقالات واعتداءات استيطانية في غزة والضفة والقدس
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو الإسرائيلي تصعيد اعتداءاته اليومية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ضاربًا بعرض الحائط اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أكتوبر 2025.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

هذه الانتهاكات تتنوع بين القصف الجوي والمدفعي، عمليات إطلاق النار، هدم المنازل والمنشآت المدنية، إضافة إلى الاعتقالات الواسعة والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، ما يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أرضهم.

لليوم الـ209 على التوالي، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاقية التهدئة في قطاع غزة عبر القصف المدفعي والجوي، وإطلاق النار المكثف على المناطق السكنية. وقد استشهد المواطن محمد العطار "أبو مالك" متأثرًا بجراحه بعد استهداف مجموعة من المدنيين شمال غرب غزة، كما ارتقى الشهيد خالد محمد سالم جودة صباح اليوم نتيجة إصابته في قصف سابق.

مدفعية العدو قصفت فجر اليوم الأربعاء مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى قصف مماثل جنوب المخيم، فيما استهدفت آلياته العسكرية شرق خانيونس بإطلاق نار كثيف.

وقد سجلت أمس الثلاثاء تسعة خروقات للهدنة أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفل، وإصابة آخرين.

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد الشهداء منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار 834 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 2365.

في الضفة الغربية، شن العدو حملة اعتقالات واسعة طالت 17 فلسطينيًا بينهم ثلاث نساء، في مدن نابلس، البيرة، رام الله، بيت لحم، والخليل. وشملت الاعتقالات اقتحام منازل وتفتيشها والاعتداء على الأهالي بالضرب المبرح. 

كما شهدت منطقة "حمرّوش" في سعير شمال الخليل اعتداءات متكررة من المستوطنين شملت إطلاق الرصاص الحي على المنازل، إتلاف المحاصيل الزراعية، وحرق المركبات. 

وفي سلفيت، أقدم المستوطنون على إحراق غرفتين زراعيتين في بلدة كفر الديك.

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب العدو والمستوطنين 1637 اعتداء خلال شهر أبريل الماضي، بينها 540 اعتداء مباشر من المستوطنين. 

كما هدمت قوات العدو منزلين في السواحرة جنوب شرق القدس وشقبا غرب رام الله، بحجة البناء دون ترخيص، في إطار سياسة التطهير العرقي وفرض شروط تعجيزية للحصول على تراخيص البناء.

إلى جانب ذلك، أصدرت سلطات العدو قرارات إبعاد بحق موظفي الأوقاف الإسلامية في القدس، كان آخرها إبعاد الصحفي رامي الخطيب عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. 

وقد رصدت محافظة القدس خلال أبريل الماضي 95 قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مع تهديدات بتجديد القرارات في حال الإدلاء بتصريحات إعلامية.

وتؤكد هذه المعطيات أن العدو الإسرائيلي يواصل سياسة ممنهجة من القتل، القصف، الاعتقال، الهدم، والإبعاد، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية، في ظل صمت دولي يفاقم معاناة الشعب الفلسطيني ويزيد من حجم المأساة الإنسانية المستمرة.