• العنوان:
    "حماس" تُحمّل الوسطاء مسؤولية استمرار الإجرام الصهيوني و"الجهاد" تؤكد: سنواجه بكل السبل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: حمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الوسطاء مسؤولية استمرار الجرائم الوحشية التي يواصل العدو الصهيوني ارتكابها في قطاع غزة، داعيةً الشعوب الحرة حول العالم إلى سرعة التحرك لوقف الإجرام.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وفي بيان لها، قالت حماس إن "القصف الصهيوني الهمجي المتواصل في كافة أنحاء قطاع غزة، وآخرها القصف المروع عصر اليوم والذي استهدف مركزاً للشرطة شمال غربي مدينة غزة، ما أدى لارتقاء أحد الأطفال المارة وإصابة عدد من ضباط الشرطة، هو تصعيد إجرامي ممنهج".

وأضافت أن هذا الإجرام إعلان دموي باستمرار القتل والعدوان على شعبنا الفلسطيني، بهدف نشر الفوضى والفلتان الأمني، ومنع حالة التعافي التي تتعارض مع أهداف الكيان الصهيوني بتهجير شعبنا الفلسطيني.

وتابع البيان: "يتحمل الوسطاء والأمم المتحدة مسؤوليةً مباشرة في الضغط على حكومة مجرم الحرب نتنياهو لوقف العدوان، ومنعها من التهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به، من خلال استمرار القصف والحصار والتجويع".

وفيما طالبت حماس "الوسطاء الضامنين للاتفاق بضرورة التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وجرائمه"، فقد جددت دعوتها للشعوب الحرة حول العالم إلى تصعيد حراكهم الضاغط على الكيان الصهيوني المجرم وداعميه، لوقف مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، سواء في غزة أو الضفة الغربية المحتلة.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أصدرت بياناً ظهر اليوم، تطرقت فيه إلى الإجرام الصهيوني المتواصل بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، مستنكرة استمرار الصمت العربي والإسلامي إزاء ما يمارسه العدو.

وقالت في بيانها: "تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها السافرة على المسجد الأقصى المبارك، حيث أقدم المستوطنون على انتهاك المقدسات، وإقامة الطقوس التلمودية العلنية في باحاته، ورفع علم الاحتلال فوق أروقته، في إطار التحضيرات المحمومة لما يُسمى بـ(الاقتحام الأكبر) في الخامس عشر من مايو، التي تقودها جماعات الهيكل بدعم حكومي رسمي معلن، في ظل صمت عربي وعالمي مستمر ومتواصل".

واعتبرت أن "هذه الانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك، وللمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، هي استفزاز متعمد وإهانة مقصودة لكل المسلمين في العالم، بهدف جر المنطقة برمتها إلى صراع ديني".

وأضاف البيان: "يتزامن ذلك مع استمرار الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة المحتلة، من إعدامات ميدانية، واعتقالات جماعية، وهدم للبيوت فوق رؤوس ساكنيها، واقتلاع للأشجار والمحاصيل الزراعية، وتدمير للبنية التحتية، وتشجيع لعصابات قطعان المستوطنين على استباحة الدم الفلسطيني".

وفي قطاع غزة، أكدت حركة الجهاد أن "الاحتلال يمعن في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، ويصعّد من اعتداءاته، موقعاً عدداً من الشهداء والجرحى على مدار الساعة، مع تهديد متواصل باستئناف العدوان وحرب الإبادة على مدار الساعة، ومواصلة الحصار الظالم، وسياسة التجويع، فيما العالم يشاهد هذه الجرائم دون أن يحرك ساكناً".

وفيما حذرت الحركة "من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تصعيد خطير"، فقد استهجنت "الصمت العربي الرسمي المريب، والتواطؤ الدولي المخزي، الذي يمنح المحتل إفلاتاً كاملاً من العقاب ويشجعه على التمادي في القتل والتدمير والتهويد".

وفي ختام بيانها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن "شعبنا لن يتوانى عن الدفاع عن مقدساته وأرضه وحقوقه، وأن قوى المقاومة ستواصل مواجهة جرائم الاحتلال بكل السبل والوسائل".