• العنوان:
    الإدارة العامة للمرور تطلق حملة توعوية عن مخاطر قيادة صغار السن للمركبات والدراجات النارية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: أطلقت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية للجمهورية اليمنية، اليوم، ورشة توعوية حول مخاطر وآثار قيادة صغار السن للسيارات والدراجات النارية، وما يترتب عليها من آثار سلبية وخيمة على الأرواح والممتلكات.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وخلال الورشة، أوضح مدير عام الإدارة العامة للمرور، العقيد بكيل محمد البراشي، أن الحملة التوعوية تأتي تنفيذاً للموجهات الصادرة من مكتب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي —يحفظه الله— وتوجيهات وزير الداخلية بهذا الشأن، لافتاً إلى تشكيل فريق عمل مشترك لإعداد جملة من البروشورات والفلاشات التوعوية؛ لتحذير صغار السن وأولياء أمورهم من العواقب والآثار الوخيمة وتأثيرها السلبي على تنظيم حركة السير.

وأكد أن استمرار قيادة صغار السن للمركبات والدراجات النارية يترتب عليها أضرار كبيرة وخطورة بالغة؛ ترفع نسبة الحوادث المرورية وتربك تنظيم حركة السير، داعياً أبناء المجتمع اليمني إلى أن يكونوا أكثر وعياً وإدراكاً لتجنبها.

وقال البراشي: "إحصائيات السنوات الخمس الماضية أكدت وجود أعداد مهولة من الحوادث التي كان صغار السن طرفاً فيها، وسيتم عرضها على الجمهور عبر الإعلام لإدراك مخاطر هذه الظاهرة المتزايدة"، مضيفاً: "وسنعمل للقضاء عليها بالوعي والتحذير، ومن ثم الانتقال إلى عملية الضبط لكل من يخالف الحملة وإرشاداتها الحريصة على أرواح الناس وممتلكاتهم".

بدوره، قال مدير عام العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية، العميد حسن الهادي: "إن الانطلاقة في حملة التوعية بمخاطر قيادة صغار السن قائمة على أساس الحفاظ على الأرواح والممتلكات والتخفيف من الحوادث المرورية"، مشيراً إلى أن عدم الرشد وصغر السن وضعف السيطرة يعرض أرواح العديد من الأسر التي تُمكّن صغارها للخطر.

وأضاف الهادي: "عندما تسلم طفلك مفتاح السيارة فكأنك تسلمه سلاحاً، بل هي أخطر من السلاح؛ فقد يكون هو الضحية، أو يؤدي بقيادته إلى حادث يتسبب بضحايا آخرين"، معتبراً استمرار صغار السن في قيادة السيارات والدراجات النارية خطراً حان الوقت لإيقافه، مؤكداً أن تعلم الأبناء لقيادة المركبات مرتبط بسن محددة "حتى يبلغ أشده"؛ ليفيد أسرته ويجنبها الحوادث والمشكلات.

وأوضح الهادي أن صناعة الوعي في هذا الخصوص عمل مشترك بين المجتمع والجهات المختصة والجانب الإعلامي والإرشادي، والإجراءات المرورية المستمرة، مؤكداً أهمية التذكير المستمر، ومحذراً من التساهل والجهل بخطورة مثل هذه الظواهر.

وخلال الورشة التوعوية، صدر بيان عن الإدارة العامة للمرور أكد على أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المرورية باعتبارها أهم الإجراءات الوقائية للحد من الحوادث وتعزيز السلامة على الطرقات، محذراً من تمكين الأطفال دون السن القانونية من قيادة السيارات والدراجات النارية.

وأشار البيان إلى أن قيادة صغار السن سلوك متهور يفتقر إلى الحد الأدنى من الوعي والمسؤولية، وهو ما تؤكده إحصائيات الحوادث التي تسجل أعداداً كبيرة من الوفيات والإصابات نتيجة حوادث مرورية يتسبب فيها أطفال دون السن القانونية.

وأوضح البيان أن إجمالي الحوادث المرورية خلال الفترة من العام 1441هـ إلى 1447هـ بلغ 826 حادثاً، أدت إلى وفاة 1970 حالة وإصابة 13,393 حالة، وتصدرت أمانة العاصمة العدد الأكبر من الوفيات والإصابات خلال الفترة بإجمالي 688 حادثاً مرورياً، نتج عنها 544 حالة وفاة، و6,664 حالة إصابة.

ووجهت الإدارة العامة للمرور عبر البيان دعوة لأولياء الأمور لتحمل مسؤولياتهم وعدم السماح لأبنائهم بقيادة المركبات قبل بلوغ السن القانونية، وحثت جميع المواطنين على التعاون معها في ترسيخ قواعد السلامة المرورية، والإبلاغ عن أي مخالفات من هذا النوع.

وشدد البيان على أن قيادة صغار السن للسيارات والدراجات النارية تعد مخالفة مرورية جسيمة لن يتم التهاون معها، وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق كل من يثبت تورطه في تمكين الأطفال من القيادة، مجددة الدعوة للجميع بالالتزام بالقوانين حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

وختم البيان بالإشارة إلى أن الكثير من الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها، ولذلك فإن الأعداد الفعلية قد تكون أكثر من المعلنة.