• العنوان:
    شهيد و45 مصابا برصاص العدو في نابلس وتصاعد في الانتهاكات بحق الأقصى والإبراهيمي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: استشهد شاب فلسطيني وأصيب العشرات خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني مدينة نابلس بالضفة الغربية، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، بما يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:


واستشهد الشاب نايف فراس زياد سمارو (26 عامًا) خلال اقتحام قوات العدو وسط نابلس، فيما أصيب 45 مواطنًا بينهم أربعة بالرصاص الحي و40 بالغاز المسيل للدموع، نقل عشرة منهم إلى المستشفى.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن من بين الإصابات طفل (12 عامًا) أصيب برصاصة في الكتف، وشاب (21 عامًا) أصيب في الصدر، وآخر في الحوض.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات العدو، التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز، وأسفرت عن إصابة أربعة بحالة خطيرة.

وبارتقاء الشهيد "سمارو"، ارتفع عدد الشهداء في الضفة والقدس منذ بداية عام 2026 إلى 58 شهيدًا، بينهم 15 من نابلس.

أما المسجد الأقصى فقد شهد 30 اقتحامًا خلال شهر أبريل، فيما مُنع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 91 مرة. أُغلق الأقصى لفترات طويلة تجاوزت 40 يومًا بذريعة "الطوارئ"، ومنع المصلون من الدخول.

كما شهدت باحاته اقتحامات يومية للمستوطنين بحماية قوات العدو، وصلت في بعض الأيام إلى أكثر من 600 مقتحم، مع أداء طقوس تلمودية مثل السجود الملحمي والنفخ في البوق ورفع أعلام العدو. ورافق ذلك اعتداءات على المصلين شملت الضرب والدفع والتدقيق في الهويات، إضافة إلى منع شخصيات دينية من الدخول.

المسجد الإبراهيمي بدوره تعرض لانتهاكات متكررة، حيث دخل 376 جنديًا من قوات العدو خلال شهر نيسان، واستمر إغلاق الأبواب الشرقية منذ بداية عام 2025، مع عرقلة دخول الموظفين والمصلين والتفتيش المهين والسب والشتم. كما أقام المستوطنون حفلات صاخبة داخل الحرم، واستمرت الحفريات في زاوية الأشراف دون توضيح طبيعتها.

الاعتداءات لم تقتصر على المقدسات الإسلامية، بل امتدت إلى المسيحية، حيث اقتحمت شرطة العدو كنيسة القيامة في القدس خلال احتفالات "سبت النور"، ما اعتُبر انتهاكًا صارخًا لحرمة المكان المقدس وعرقلةً لمظاهر العبادة.

تُظهر هذه الانتهاكات المتواصلة سياسة تصعيدية تهدف إلى فرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في خرق واضح للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. ويؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف هذه الاعتداءات، وضمان حماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني لها.