• العنوان:
    علماء ضلال وإغواء
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

علماءُ فضحهم الله ونزع منهم الحياء، جعلوا الدينَ لهم طلاء، يحفظون ويتلون كتابَ الله لا لأجل الاهتداء، إنما لتمرير الضلال والإغواء، مثلهم كما قال الله سبحانه وتعالى: (كمثل الحمار يحمل أسفارا).

وكما رأينا اليوم التابع للمطبِّعين أبناء زايد "مشاري العفاسي" من قارئ للقرآن إلى مطرب وفنان، وإلى عدوٍّ لمن حملوا ورفعوا رايةَ الإسلام، وإلى أغنية قال فيها: "تبت يدي إيران" هل هذا يحمل ذرة من الإيمان؟

هل نسي العدوَّ الحقيقي الذي وضَّحه الله في القرآن؟! لقد صدق رسول الله (عليه وآله الصلاة والسلام) عندما قال: {رُبَّ قارئٍ للقرآن والقرآنُ يلعنُه}

يريدون للأُمَّـة الإسلامية الذل والهوان، والخضوع والارتهان، ولمن؟ لأعداء الله وأولياء الشيطان، وللشيطان الأكبر الصهاينة الأمريكان، هل هذا عالم دين أم أنه صهيوني بغير زُنَيران؟

ويسمون أنفسهم بـ (أهل التوحيد) وهم للصهاينة عبيد وأعوان، ويحسبون أنهم علماء بالدين وهم من هدموا الفرائض والأركان.

وفي الأخير ننصح كُـلَّ من ينتمي للإسلام والإيمان، بأن يتمسكوا بكتاب الله وعترة النبي محمد قرناء القرآن، فالتمسك بهما نجاة من الضلال والنيران.