• العنوان:
    قنديل: العمليات العسكرية لحزب الله أربكت العدو وأظهرت فشل رهاناته
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد رئيس تحرير صحيفة "البناء" ناصر قنديل أن العمليات العسكرية الأخيرة للمقاومة الإسلامية أظهرت أن ما روّج له العدو الإسرائيلي بشأن "انتهاء حزب الله" لم يكن سوى "زيف وأوهام"، مشيرًا إلى أن ما يظهر في الميدان من تطورات يمثل بداية لمسار تصاعدي قد يحمل المزيد من المفاجآت.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح قنديل في مداخلة له على قناة "المسيرة"، أن تصاعد هذا المسار النوعي تزامن مع انخراط المقاومة في المواجهة بوحدة الجبهات، معتبرًا أن العمليات التي نُفذت ضد جيش كيان الاحتلال شكّلت صدمة للقيادة العسكرية والسياسية في كيان العدو، بعد أن كانت تقديراتها تفترض تراجع قدرات المقاومة.

وأشار إلى أن الأداء الميداني الأخير يعكس تعافي قدرات المقاومة وتطوير تكتيكاتها، لافتًا إلى استخدام وسائل قتالية أثبتت فعاليتها في استهداف آليات عسكرية للعدو، رغم الإجراءات التي اتخذها جيش العدو للحد من تأثيرها.
وقال: إن السلطة اللبنانية تنازلت مجانًا للعدو مقابل لا شيء، والإسرائيلي لا يردعه إلا القتال، والتفاوض مع الأميركي لم يجرِ لأحد إلا بالخيانة والكذب.

وأضاف أن العدو الإسرائيلي يواجه حالة إرباك في إدارة انتشاره العسكري، إذ إن تقليص القوات يوسّع هامش تحرك المقاومة، بينما يؤدي توسيع الانتشار إلى زيادة الخسائر، في ظل استمرار العمليات الميدانية.

وفي سياق متصل، اعتبر قنديل أن البيئة الشعبية في جنوب لبنان ما زالت داعمة لخيار المقاومة، رغم الخسائر والأضرار الناتجة عن الاعتداءات، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار المواجهة.

وعلى الصعيد السياسي، رأى أن مسار التفاوض مع الولايات المتحدة لم يحقق نتائج ملموسة، معتبرًا أن التجارب السابقة تشيرإلى محدودية جدواه في ظل استمرار سياسات العدو الإسرائيلي.

ولفت إلى أن العمليات النوعية على العدو شهدت حالة من تثبيت معادلة الردع، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف الدولية تسعى لطرح مبادرات لإعادة ترتيب الوضع الداخلي اللبناني، بالتوازي مع استمرار خروقات العدوان في الميدان.

كما أشار إلى أن نقاشات داخل كيان العدو تتناول خيارات إعادة الانتشار أو الانسحاب من بعض المناطق الحدودية، في ظل تصاعد الخسائر، معتبرًا أن هذه المؤشرات تعكس دخول المواجهة مرحلة استنزاف متبادل.

وختم قنديل بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تُعد مفصلية، في ظل استمرار التصعيد الميداني، وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف، ما قد يفضي إلى تحولات في مسار المواجهة خلال الفترة المقبلة.