• العنوان:
    ماذا بعد سقوط الأقنعة؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    ما سيقوم به الغاصبون الصهاينة وأدواتهم تجاه اليمن هو ما اعتادوا القيامُ به إزاء كُـلّ عدو يواجهونه!! ضربُه من الداخل!! تعرفون ما أعني.. تجنيد المرتزِقة تحت تلك الإغراءات أو المسميات المملة الرتيبة المعتادة!
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

الطائفية.. الوطنية.. القومية.. العنصرية.. حقوق المرأة.. صحيح البخاري.. حماية البطاريق وأسماك التونة..

سلامة سكان جوف الأرض ومن يقطن خلف الجدار وما إلى ذلك من ترهات رخيصة!

ثم الجلوس ومشاهدة السهرة الدموية والاستمتاع بالعرض من بعيد!

كما جرت العادة بالطبع، ليس ثمة جديد في القصة!

لكن ثمة مشكلة في حبكتها!! باتت واضحة أكثر مما يجب! لن تمر على أحد..

والسبب "طوفان الأقصى" وموقف اليمن فيه!

العالم كله يعرف أن أي حرب تُشن على اليمن في هذا الوقت هي حرب إسرائيلية خالصة تخدم المصلحة الإسرائيلية، تحت أي مسمى أَو توصيف أَو تعريف!!

وبوسع كَيان الاحتلال تجييش كُـلّ منبر ولحية وربطة عنق وقلم وفكر ونظرية، لا يهم!

لن يصدق أحد.. على المدى القريب على الأقل!!

لذا.. ما الذي سيحدث؟!

المعتاد يا سادة.. لا إضافات في القصة!

حملات إعلامية للتشويه والتحريض والتزييف والتحريف، الأكاذيب تلو الأكاذيب تلو الأكاذيب..

ثم المزيد من الأكاذيب!

ولن يطول الأمر حتى تأتي كُـلّ أجناس الأرض للجهاد في اليمن!

لا تظنوا أن استحضار تلك الوجوه القديمة، أَو تلميع الأسماء الباهتة سيمنح القصص المهترئة حياة جديدة؛ إنهم يحاولون بيع "وهم" لمن اشترى الوهم أصلًا!

يا هؤلاء.. حين تصبح الحرب "إسرائيلية الهُوية" بامتيَاز، تسقط كُـلّ المساحيق، فلا "اللحية" ستستر عورة التنسيق، ولا "ربطة العنق" ستخفي حبل التبعية.

فكما تعلمون.. نحن البشر كائنات عاقلة، مكلفة وغبية للغاية! سريعة النسيان وتتأثر بالتكرار!

إنهم يراهنون على "ذاكرة الذبابة"، ويراهنون على أن التكرار سيحول الكذبة إلى حقيقة، لكنهم نسوا أن اليمن في "طوفان الأقصى" لم يعد مُجَـرّد جغرافيا، فقد صار "بوصلة" لا تخطئ الاتّجاه مهما كثر الضجيج.

الخبر السيئ هنا: أننا على الأرجح لن ننجح في صد هذه الحملة وستسود سرديتهم على الساحة..

كالعادة!

الخبر الجيد: أن هذا الأمر لن يغير أي شيء على أرض الواقع..

يؤسفنا إخباركم أنكم على موعد مع المعتاد والعادة!!

المزاج العالمي لم يكن يومًا ضمن حساباتنا؛ لذا استمروا في حشد "ذبابكم الإلكتروني" وتدبيج مقالاتكم الزائفة..

ففي النهاية، حين ينجلي الغبار، لن تجدوا سوى الحقيقة العارية:

أنتم تحاربون بالوكالة عن عدو يراكم مُجَـرّد "مناديل ورق" يمسح بها قذارته ثم يلقيها في سلة التاريخ!

سيجري سحقكم، شياطين كنا أم ملائكة!

من يكترث وأحشاؤكم مبعثرة على كُـلّ قارعة!!