• العنوان:
    سياسي تونسي: القبض على الخلايا الاستخباراتية في صنعاء ضربة قاصمة للأعداء وتأكيد لقوة الدولة اليمنية وتعاون الشعب
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: يقول البرلماني التونسي السابق زهير مخلوف في معرض تعليقه على النجاحات الأمنية اليمنية واعترافات شبكات التجسس التابعة للعدو السعودي مؤخراً: "في الحقيقة لا تستغربوا من سلطة آل سعود التي خاضت ضد اليمن حرباً لتسع سنوات_ ودمرت فيها كل البنية التحتية والإمكانات الحيوية للشعب اليمني، وأرادت أن تسقط السلطة الرسمية والجيش الرسمي للجمهورية اليمنية_ أن تستنكف عن فعل أي شيء من أجل النيل من الشعب اليمني وقيادته السياسية والثورية".
  • كلمات مفتاحية:

وتابع مخلوف في حديثه لـ "المسيرة": "أعتقد أن السعودية لن ترفع يدها عن فعل كل الشرور والمصائب ضد اليمن، خاصة بعد المساندة اليمنية لغزة ضد قوى الاستكبار العالمي، ودخول المعركة العالمية ضد البوارج الأمريكية والإبداع في صنع الأسلحة المسيرة والبالستية والفرط صوتية؛ ما أفقد العدو السعودي الورقة التسليحية وورقة العدوان على اليمن، فبدأوا في حياكة المؤامرات وشراء الخونة، لمحاولة إيجاد فتنة داخلية ما بين أبناء الشعب اليمني واختراق السلطة في صنعاء".

وأشار إلى أن اليمن وقف أمام كل المحاولات الصهيونية والغربية وأدواتهم العميلة في المنطقة وأفشلها، وأن محاولاتهم لضرب الداخل اليمني وكشف المواقع العسكرية وتوفير قائمة أهداف للعدو ليستهدفها في أي حرب قادمة، تفشل تباعاً أمام اليقظة الأمنية لصنعاء والتعاون الشعبي.

واعتبر مخلوف أن النجاح الأمني بالقبض على الخلايا الاستخباراتية يعد ضربة قاصمة لكيان العدو الصهيوني والأمريكي والبريطاني وللسعودية ومن ورائها من الأذيال، وضربة قوية تؤكد قوة السلطة في صنعاء، وتعكس مستوى التماسك الأمني والشعبي، والقدرة الحقيقية على المواجهة الاستراتيجية في مختلف الميادين.

ولفت إلى أن اعتماد العدو على الجواسيس في اليمن وإيران غير مستغرب، وهو خيارهم الوحيد للنيل من الإرادة الصلبة لمحور المقاومة، مشيراً إلى أن السعودية لا يمكن أن يستقيم حالها إلا من خلال إشعال الفتن والحروب؛ لأنها سلطة لا كرامة لها ولا تشعر بذاتها ووجودها إلا وهي مستمرة في خندق أعداء الأمة وتنفذ مخططاتهم، وهذا هو دورها في العراق وسوريا وليبيا والسودان واليمن، ومؤكداً أن النظام السعودي لا يمكن أن يستقيم في أي صلح بين أبناء الأمة أو أي تضامن أو توحد، وبقاؤه مرهون بخدمته لأعداء الأمة ليس إلا.