هذه الخروقات تتنوع بين إطلاق نار مباشر على المدنيين، قصف مدفعي يستهدف المناطق السكنية، واقتحامات واسعة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الأهالي وممتلكاتهم.

المشهد يعكس إصرار العدو على مواصلة سياسة القمع والتصعيد، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الحصار والدمار المستمر.

ففي قطاع غزة، أصيب صيّاد فلسطيني صباح اليوم الخميس، برصاص العدو الإسرائيلي خلال إطلاق نار في بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فيما واصلت الزوارق الحربية خرق التهدئة بإطلاق النار في عرض بحر خان يونس، كما أطلقت آليات العدو العسكرية النار شرقي خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة وشرقي مخيم البريج وسط القطاع.

وتستمر قوات العدو، لليوم الـ 203 على التوالي، في ارتكاب خروقات وانتهاكات لاتفاقية وقف إطلاق النار، بعد حرب إبادة جماعية شنها ضد المدنيين في غزة.

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، شنت قوات العدو الليلة الماضية وفجر اليوم حملة اقتحامات ومداهمات واسعة، تخللتها اعتقالات واعتداءات على المواطنين.

ففي الخليل، اعتُقل 11 مواطناً فلسطينياً من بلدة إذنا، فيما اقتحمت القوات عدة أحياء ونصبت حواجز عسكرية.

وفي نابلس، داهمت مخيم عسكر القديم، بينما اعتقلت شاباً في بيت لحم بعد اقتحام منزله في مخيم الدهيشة.

وشهدت رام الله وقلقيلية اقتحامات واعتقالات متفرقة، إضافة إلى اقتحام بلدة حزما شمال القدس المحتلة.

وفي الأغوار الشمالية، أصيب المواطن ساطي عليان زامل ونجله أيمن جراء اعتداء المستوطنين، فيما أُصيب عامل فلسطيني برصاص العدو قرب جدار الفصل في بلدة الرام شمال القدس.

واستُشهد الطفل إبراهيم الخياط (16 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص العدو خلال اقتحام مدينة الخليل، حيث أُجبر أصحاب المحال التجارية على إغلاقها وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب شاب فلسطيني إثر اعتداء المستوطنين، كما هدمت آليات العدو منزلاً وبئر مياه في منطقة باروق شرق يطا، ما أدى إلى تشريد عائلة كاملة.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات والاعتداءات اليومية، وسط دعوات فلسطينية لتصعيد المقاومة والمواجهة ضد العدو ومستوطنيه.