• العنوان:
    شهداء ومصابون خلال اعتداءات صهيونية جديدة في غزة والضفة وإصابة جنديين صهيونيين بعملية طعن
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: يشهد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات العدو الصهيوني، رغم مرور أكثر من مئتي يوم على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتواصل الغارات والاقتحامات والاعتقالات، مخلفةً شهداء وجرحى يوميًا، فيما يرد الفلسطينيون بمزيد من أعمال المقاومة التي تؤكد تمسكهم بحقهم في مواجهة الاحتلال.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:


ففي قطاع غزة، نفذ جيش العدو صباح اليوم الأربعاء غارات وعمليات نسف واسعة شرقي مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد مسعف وإصابة آخرين، إلى جانب إصابة مواطنة في بيت لاهيا ومواطن آخر في خانيونس، فيما أطلقت الطائرات المروحية نيرانها شمال شرقي مخيم البريج.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول خمسة شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 823 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الضحايا منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023 أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف مصاب، وسط استمرار وجود ضحايا تحت الأنقاض.

أما في الضفة الغربية، فقد استشهد الشاب عبد الحليم روحي حماد (37 عامًا) برصاص قوات العدو خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، وأصيب شقيقه بجروح، فيما اعتُقل والده وشقيقه الآخر، واحتُجز جثمان الشهيد. 

وقد باركت حركة حماس عملية الطعن التي نُفذت في البلدة وأدت إلى إصابة جنديين، مؤكدة أن الشهيد جسّد رسالة المقاومة بدمائه، وداعيةً إلى المزيد من العمليات النوعية لإرباك العدو وردعه.

وتزامن ذلك مع حملة اعتقالات واسعة نفذها جيش العدو في عدة مناطق بالضفة، شملت 25 مواطنًا فلسطينياً بينهم أسرى محررون وسيدة وجرحى، إضافة إلى مواجهات عنيفة في جنين وقلقيلية والخليل، أسفرت عن إصابات واعتقالات جديدة. 

وعلى صعيد المقاومة، رصد مركز معلومات فلسطين خلال الـ48 ساعة الماضية 17 عملًا مقاومًا ضد جنود العدو والمستوطنين، شملت مواجهات ورشق حجارة والتصدي لاعتداءات المستوطنين في القدس ورام الله ونابلس وبيت لحم والخليل.

تؤكد هذه الأحداث أن العدوان الصهيوني مستمر في استهداف المدنيين والبنية التحتية الفلسطينية، فيما يواصل الشعب الفلسطيني مقاومته وصموده، ليبقى المشهد الفلسطيني عنوانًا للتحدي والإصرار على الحرية.