• العنوان:
    من كينيدي إلى ترامب.. خيوط الدم والحروب الكبيرة..!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

الرابط الأكثر أهميّة بين اغتيال جون كينيدي في 1963 ومحاولات اغتيال دونالد ترامب في 2024، 2025، 2026 هو: عندما تستشعر الدولة العميقة في أمريكا، أباطرة «السياسة والمال والسلاح والاستخبارات» بالخطر الحقيقي، يكسرون قواعد اللعبة السياسية في البيت الأبيض برصاصة رخيصة، والفراغ الذي تتركه خلفها أهم بكثير من نتائجها؛ فسواء نجحت المحاولة أَو فشلت، فما يأتي بعدها أهم من الاثنين؛ أيْ الرئيس والفراغ الذي يتركه خلفه.

▪️ أسباب اغتيال جون كينيدي:

1️ محاولاته المتكرّرة لسحب القوات الأمريكية من فيتنام 1965.

2️ تهديداته المُستمرّة بتفكيك CIA بعد خليج الخنازير.

3️ التطبيع السري مع خروتشوف بعد أزمة الصواريخ الكوبية.

4️ ضرب عصب وول ستريت بالاعتماد على الخزانة بدل الفيدرالي الأمريكي.

▪️ الأسباب المفترضة لمحاولات اغتيال ترامب:

1️ تصريحاته حول ”الدولة العميقة“ علَنًا أمام الإعلام.

2️ التهديد بسحب أمريكا من حِلف الناتو ووقف تمويل حرب أوكرانيا التي أخسرت شركات السلاح أكثر من 300 مليار دولار.

3️ خسارة المعركة مع جمهورية إيران الإسلامية سياسيًّا وعسكريًّا.

4️ التفاوض مع روسيا والصين، وعلى ما يبدو أن ترامب كان يبحثُ عن صفقة مع جمهورية إيران الإسلامية.

5️ مهاجمة ترامب لأجهزة أمريكا الحساسة CIA وFBI، ووعوده بطرد 50 ألف موظف فيدرالي.

▪️ المستفيد الأكبر من اغتيال كينيدي ومحاولات اغتيال ترامب:

أولًا: بعد اغتيال كينيدي...

منح الكونجرس الأمريكي ليندون جونسون صلاحيات واسعة لشن حرب مباشرة في فيتنام.

باعت شركات الأسلحة الأمريكية طائرات ومواد عسكرية متنوعة بقيمة 168 مليار دولار.

اتخذ جهاز CIA فيتنام وكمبوديا ولاوس ساحات تجاربَ لمشاريع دولية يمكن تطبيقُها على الدول المستهدَفة في المستقبل.

المَجْمَع الصناعي الأمريكي، الذي حذر منه أيزنهاور سابقًا، استلم زمام المبادرة.

ثانيًا: بعد محاولات اغتيال ترامب...

الاستمرار في حرب مباشرة مع جمهورية إيران الإسلامية.

قفزت أسهم لوبي السلاح الأمريكي 40 %، وضمنت عقودًا لعشر سنوات قادمة.

حصل جهاز FBI على صلاحيات تجسس جديدة في العالم بأسماء وعناوين مختلفة، كحماية المرشحين وحماية الشخصيات المهمة.

وصول رسائل اللوبي الإسرائيلي لكل من يحاول الانسحاب من الحرب أَو ترك منطقتنا أو ما يسمى "الشرق الأوسط"، يحظى بتذكير أمني على شكل رصاصة.

▪️ الفرق بين اغتيال كينيدي ومحاولات اغتيال ترامب:

اغتيل كينيدي قبل وصول التكنولوجيا الحديثة لأمريكا، لذلك دُفنت أوراقُه لأكثر من ستة عقود كاملة، بينما تعرض ترامب لمحاولات اغتيال وهو في البث المباشر، لذلك سقطت نظريةُ الذئب المنفرد والمعتوه الواحد، ونجحت نظرية السماح بالحدوث أَو التقصير المتعمد.

▪️ الخاتمة:

القاعدة الرئيسية في السياسة الأمريكية: كُـلّ محاولات الاغتيال الناجحة منها تغيّر الرئيس، وتحصل تغييرات كثيرة لصالح أباطرة المال والسياسة والسلاح والاستخبارات، بينما الفاشلة منها، كالتي حصلت مع ترامب، تُستثمر استثمارًا ناجحًا لدرجة أن ترامب بعد محاولات اغتياله أصبح ”الناجي من الله والمختار من المسيح“، وكل مَن ينتقده أَو يعترض قراراته عميلٌ وخائن.

ومن يلعب ضد الدولة العميقة، الرصاص يلعبُ ضده.