• العنوان:
    وإنْ أَكَلَ الذئبُ عدوَّكَ.. لن يظلَّ صديقَك!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    هذه هي القاعدة التي تغفلُ عنها سياسةُ دول الخليج العربي، وهي تشجّع قوى الشر والاستكبار العالمي على محاولة القضاء على إيران الإسلام.. لا نعلم من أين استقى هؤلاء الحكام ثقتَهم حتى يروا في إيران وحلفائها "عدوًّا أولًا"، متناسين عدوَّهم الحقيقي: أمريكا وكيان الاحتلال.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

ولو بحثنا عن دليل واحد يثبت أن إيران (أو ما يسمى بالشيعة) عدوٌّ للأُمَّـة، لما وجدنا له أصلًا في كتاب الله، ولا حتى في كتب "أهل السُّنة" الحقيقيين؛ وإنما هي كتب "مهجَّنة" ماسونية، طُبعت في مطابع مشبوهة نصبها "الموساد" كفخٍّ لتمزيق الأُمَّــة.

لقد أنتجت هذه الكتبُ علماءَ وطلابًا يحملون الغيظ والبُغض لإخوانهم في الدين، بينما يمدُّون يد السلم والولاء لليهود والنصارى، تاركين كتابَ الله وراء ظهورهم.

إن أمريكا وكيان الاحتلال ليسوا "ذئابًا" فحسب، هم "ضباع" تنهش وتسلخ جلد فريستها وهي لا تزال حيةً تصارع الموت؛ هذه هي ثقافة الغاب التي تترسخ في أيديولوجية واشنطن وتل أبيب، والتي لا تمثل للبشرية سوى الشر والفوضى.

نحن نرى دول الخليج تقف اليوم مع هذه الذئاب البشرية وتدعمها بكل قوة للقضاء على إيران، ولكن ماذا لو تحقّق أملهم؟ هل ستظل أمريكا صديقةً لهم؟ [لا]، والنتيجة ستكون ببساطة هي اكتمال مشروع "إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل.

حينها، مَن مِن هؤلاء الحكام سيجرؤ على قول [لا]؟ والله لن يصمدوا أيامًا أمام آلة البطش الاستعمارية التي ساعدوا في تمكينها.. وستُقام "إسرائيل الكبرى" على أراضيهم رَغمًا عنهم.

على حكام الخليج أن يصحوا من غفلتهم وينهضوا من سباتهم؛ فقد حان الوقت لمناهضة الصهيونية العالمية.

إن إيران دولة إسلامية، وليست "مجوسية" كما تدعون؛ فالمجوس عبدةُ نار، ولا يوجد في أُمَّـة محمد من يعبد النار.

كفى مغالطات، وكفى ارتهانًا لطريق مشبوه يضع أقدامكم، حَيثُ يضع كيان الاحتلال أقدامه.

لقد خسرتم أموالَكم وعزتكم، ولولا وقوفُكم خلف أمريكا لما بقي لها وللكَيان أثرٌ في منطقتنا.

كفى عبثًا، والتفتوا إلى التجارة الرابحة التي دلَّنا الله عليها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأموالكُمْ وَأنفسكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.