-
العنوان:تحت مظلة "الاتفاق الهش" و"الموقف الرسمي الضعيف".. العدو يصعّد عدوانه على لبنان
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الإسرائيلي تصعيده الدموي على لبنان مستفيداً من الغطاء السياسي الدولي والتواطؤ الرسمي الذي حوّل ما يسمى "اتفاق وقف إطلاق النار" إلى مظلة مفتوحة لمزيد من الجرائم والاعتداءات اليومية، في ظل صمت رسمي وعجز دولي عن كبح العدوان المتواصل على القرى والبلدات الجنوبية والبنية المدنية اللبنانية.
-
التصنيفات:عربي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ويؤكد العدو الصهيوني، من خلال استمرار الاعتداءات، إصراره على تفجير الوضع عبر القصف الجوي والمدفعي واستهداف المدنيين والمنازل والمرافق العامة، بالتوازي مع محاولات استثمار الانقسام الداخلي اللبناني والضغوط السياسية لتمرير مسارات تخدم الاحتلال، فيما تؤكد المعطيات الميدانية استمرار فشل العدو في تحقيق الأمن أو فرض الاستسلام، في ظل عمليات الردع والرد التي ينفذها حزب الله.
وفي سياق الإجرام الصهيوني، أعلنت
وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 14 مواطناً وإصابة 37 آخرين جراء غارات العدو
الإسرائيلي اليوم الأحد؛ لتؤكد هذه الأرقام حجم العدوان الذي يعمل الجانب الرسمي
اللبناني على مواراته سياسياً وإعلامياً والتصوير بأن المسار الدبلوماسي
الاستسلامي أجدى من خيار المقاومة.
وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان
الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس وحتى 26 أبريل الجاري ارتفعت إلى 2509 شهداء
و7755 جريحاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن استمرار الاعتداءات.
وفي الميدان، أفادت مصادر لبنانية بأن
مدفعية العدو استهدفت بلدتي يحمر الشقيف وزوطر جنوبي البلاد، فيما شن طيران
الاحتلال غارات على زوطر الشرقية وتولين.
وجدد العدو قصفه الجوي على قرى منطقة
النبطية، كما استهدف بلدة بيت ياحون، وشن غارات على بلدات كفرا وياطر وخربة سلم
جنوب لبنان، في تصاعد مستمر لرقعة الاعتداءات.
وبهذا الشأن، يؤكد أستاذ القانون
الدولي في الجامعة اللبنانية الدكتور حسن جوني أن أغلبية الشعب اللبناني ترفض أي
تفاوض مباشر مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أن السلطة اللبنانية خاضعة للقرارات
الأمريكية وتمضي في مسار لا يعبر عن إرادة اللبنانيين.
ويوضح، في مداخلة على قناة المسيرة، أن
الشعب اللبناني يدرك أن أزمته الأساسية بدأت مع قيام الكيان الصهيوني، وأن لبنان
ظل ضحية دائمة للحروب والاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على أن اللبنانيين يرفضون
الاعتراف بالاحتلال أو التطبيع معه من منطلق وطني ومبدئي.
ويشير إلى أن أي مفاوضات تُطرح في ظل
استمرار القصف وقتل المدنيين واستهداف المنازل والجسور ودور العبادة والصحفيين
تمثل سقوطاً سياسياً وأخلاقياتً، لافتاً إلى أن العدو لا يُؤتمن ويسعى إلى مشروع
توسعي يهدد لبنان والمنطقة.
الشعب اللبناني بأغلبيته يرفض أي تفاوض مباشر مع الكيان الصهيوني ويتمسك بخيار المقاومة باعتبارها السبيل الوحيد لردع العدوان وحماية لبنان[
]
♦️ د. حسن جوني - أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية pic.twitter.com/nXY0fV0ynC
ويضيف أن من يذهب إلى هذا المسار سيدفع
ثمناً سياسياً كبيراً، مذكراً بتجربة اتفاق 17 أيار الذي أسقطه اللبنانيون،
ومؤكداً أن القوانين اللبنانية، وخصوصاً قانون مقاطعة العدو الإسرائيلي لعام 1955،
تمنع أي تواصل أو لقاء أو تعامل معه.
ويحذر جوني من أن العدو، بعد فشله في
تحقيق أهدافه جنوب لبنان، يسعى إلى جر البلاد نحو حرب أهلية وإغراق حزب الله في
صراع داخلي، إلا أن المقاومة والشعب اللبناني يدركان هذا المخطط ولن يسمحا بتكرار
سيناريوهات الماضي.
ويشدد على أن الجيش اللبناني يمثل
الضامن الأساسي لوحدة البلاد، وأن قيادته حافظت على تماسك المؤسسة العسكرية ورفضت
قرارات سياسية تمس هذه الوحدة، مما يجعل فرص الانزلاق إلى حرب أهلية ضعيفة رغم كل
الضغوط.
ويؤكد جوني في ختام مداخلته، أن
المقاومة تعتمد حرب العصابات وتدير المعركة وفق تكتيكات مدروسة، تسمح للعدو
بالتوغل المحدود ثم استنزافه داخل القرى والبلدات، مشيراً إلى أن الاحتلال تكبد
خسائر كبيرة اعترف بجزء منها.
من جهته، يقول الخبير في شؤون العدو
الإسرائيلي علي حيدر إن المقاومة، رغم اعتمادها حتى الآن سياسة الرد على الخروقات
الإسرائيلية وعدم المبادرة إلى عمليات واسعة، ألحقت خسائر مؤلمة بصفوف جيش
الاحتلال، مما أعاد إلى الواجهة داخل الكيان هاجس الغرق مجدداً في المستنقع
اللبناني.
ويلفت حيدر إلى أن القيادة الإسرائيلية
تجد نفسها محاصرة بين خيارين: الاستمرار في العدوان بما يحمله من خسائر متزايدة،
أو التراجع والإقرار بالفشل، معتبراً أن هذا المأزق يفسر التخبط السياسي والعسكري
لدى الاحتلال.
ويشير إلى أن نتنياهو يحاول شرعنة
اعتداءاته تحت المظلة الأمريكية، مستفيداً من صمت السلطة اللبنانية، مؤكداً أن عدم
الرد الرسمي على مزاعمه يفتح الباب أمام مزيد من التجاوزات ويطرح تساؤلات واسعة
داخل لبنان وخارجه.
فشل العدوان الإسرائيلي على لبنان وضع العدو أمام خيارين: الإقرار بالهزيمة أو التورط في مستنقع جديد مع تكتيكات متطورة لحزب الله[
]
♦️ علي حيدر - خبير بشؤون العدو الإسرائيلي pic.twitter.com/iY5GATK9iS
ويضيف أن الاحتلال يسعى إلى إظهار
السلطة اللبنانية وكأنها في خندق واحد معه؛ بهدف إحداث شرخ داخلي والتأثير على
الرأي العام الدولي، إلا أن ذلك لن ينجح في وقف المقاومة عن الدفاع عن شعبها
ووطنها.
ويرى حيدر أن المستوطنات الشمالية لا
يمكن أن تنعم بالأمن ما دام سكان الجنوب اللبناني محرومين من الأمن والاستقرار
والعودة الآمنة إلى بلداتهم، مؤكداً أن أي عدوان جديد لن يبقى بلا رد.
ويبيّن أن فشل جيش الاحتلال في لبنان
أدى إلى تبادل الاتهامات داخل الكيان بين المؤسسة العسكرية ونتنياهو، في مشهد يعكس
عمق الأزمة السياسية والأمنية، خاصة مع تراجع شعبية رئيس حكومة الاحتلال في
استطلاعات الرأي.
ويختتم الخبير بشؤون العدو الصهيوني
علي حيدر حديثه للمسيرة بالتأكيد على أن نتنياهو قد يلجأ إلى توسيع الاعتداءات
لتحسين موقعه الداخلي، لكن هذا المسار تصطدمه كوابح أمريكية وحسابات إقليمية
مرتبطة بتطورات المنطقة، مما يجعل المشهد مفتوحاً على مزيد من التوتر والتصعيد.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة