• العنوان:
    مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد بمحافظة صنعاء إحياء لذكرى الصرخة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وقدم المشاركون خلالها مهارات عالية في القنص، ومداهمة مواقع العدو، واستشعار المسؤولية في كسر زحوفات الأعداء الافتراضية، واستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وفن التعامل مع طائرات الرصد والقصف الجوي، وأساليب تحاكي التصدي لأي محاولات إنزال جوي للأعداء على الأراضي اليمنية بتضاريسها المتنوعة.ِ

واستعرضت المناورة قدرات المشاركين في الهجوم على مواقع العدو الحساسة، ومتارسه وثكناته، بالأسلحة المناسبة، وطرق الإسناد والتغطية النارية، وتبادل الأدوار للفرق المشاركة بأساليب ومهارات عالية تضمن تحقيق الهدف.

وأظهر المشاركون في المناورة قدراً كبيراً من العزيمة والقدرة على التعامل مع ردود وتحركات مصادر نيران العدو، والسرعة العالية في السيطرة ونسف ثكنات العدو ورفع العلم اليمني على سفوح الجبال والتباب المحررة.

ووجه المشاركون رسائل شكرهم للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- مؤكدين جهوزيتهم لتنفيذ توجيهاته، وأن قبائل اليمن الوفية والمدربة على السلاح والحرب والبارود حاضرة لخوض غمار المعركة الكبرى تحت راية عَلَم الهدى ومنقذ البشرية.

كما أكد المشاركون جهوزيتهم العالية وشوقهم الكبير لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، حتى الوصول إلى القدس، وتحرير كامل التراب الفلسطيني من الغزاة الصهاينة، وتطهير المنطقة من الخونة والعملاء والأنظمة المطبّعة، وكل القواعد والأصول التابعة لأعداء الأمة؛ موجهين للعدو رسائل نارية، وللشعب الفلسطيني والمجاهدين في محور المقاومة وكل أبناء الأمة العربية والإسلامية عبارات الوفاء والاستمرار والثبات لنصرتهم وتوحيد الجهود والصفوف للجهاد في سبيل الله والذود عن المستضعفين.

وفي السياق، قال أحد المشاركين في المناورة: "أيها الأمريكي الأحمق، القبائل اليمنية أعدت لك العدة إن فكرت بأحلام البقاء في الأراضي العربية، فإنهم سيصطادونك صيد الأرانب في البر، وصيد الطيور في الجو، وصيد الأسماك في البحر، وهؤلاء هم شعب الإيمان والحكمة، سند جيشهم وقائدهم وأمتهم، وحامو الدين وناصرو المستضعفين".

بدوره، تعهد مشارك آخر -بثبات كالجبال الشامخة وبوجهه العنيد- قائلاً: "نقول لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- وللشهداء العظماء في اليمن ومحور المقاومة: والله إنا على هذا الشعار حتى يتحقق ونُميت أمريكا وإسرائيل ونخلص المجتمع البشري من شرورهم، وننصر الإسلام، وسنفديه بدمائنا وأرواحنا وسنرفعه على كل رقعة في هذه الأرض بإذن الله، كما نقول لإخوتنا في فلسطين والمقاومة اللبنانية وللشعب الإيراني المسلم: لستم وحدكم، ونحن معكم، وإلى جانبكم، ولن نكلّ ولن نملّ حتى آخر نفس، ونقول للخونة والمطبّعين: نحن في انتظار توجيهات السيد القائد لنصل إليكم ونحرر شعوب الأمة من خيانتكم ونفاقكم المكشوف".

وبعد الانتهاء من المناورة، أقام المشاركون وقفة عسكرية أكدوا خلالها أن شعار الصرخة، الذي انتصر به شعبنا اليمني في معركة تكميم الأفواه، مستمر إلى أن تُحل القيود والأغلال عن بقية شعوب الأمة، ويتحرك الأحرار في مواجهة المشاريع والمؤامرات التوسعية التي تستبيح الأمة وتنهب مقدراتها وتبيد سكانها وتتحكم بقراراتها السياسية والاقتصادية، وتستهدف هويتها وثقافتها وفكرها ودينها.

وخلال الوقفة، شدد البيان على أن شعار الصرخة خارطة عمل تترجم اليوم على أرض الواقع، وأن الدماء اليمنية رخيصة في سبيل الله، ووفية لكل الدماء التي رفعت هذا الشعار وجاهدت في سبيل الحفاظ عليه وتقديمه للأمة كحل لا بد منه، وخيار لضبط بوصلة العداء وتوحيد صفوف الأمة ومقارعة أعدائها.

وجدد البيان دعوته لشعوب الأمة إلى رفع هذا الشعار وترديده في وجوه أعدائهم، والتمسك بالثقافة القرآنية، والعودة الصادقة إلى الله وكتابه، والتولي الصادق لأعلام الهدى من آل بيت النبوة -عليهم السلام- المستمرين في قتال أئمة الكفر والنفاق في هذا العصر؛ مشيراً إلى أن هذا الشعار من أبرز الأسلحة الفتاكة في جبهة الوعي والفكر والحرب النفسية التي أربكت الأعداء وأفشلت مشاريعهم المذهبية والفتنوية الضيقة التي تستهدف الأمة وتمزق أواصر شعوبها.

وأكد البيان على جهوزية أبناء بني صياد وقبائلهم الوفية للمشاركة الواسعة في رفد الجبهات بالمقاتلين الأشداء، وإرسالهم إلى كل المحاور الملتهبة في وجه أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي، وإسناد شعوب الأمة ومحور الجهاد والمقاومة.

كما دعت الوقفة أبناء المجتمع إلى الدفع بأبنائهم إلى الدورات الصيفية؛ لما تقدمه من هدى ومهارات تربوية ومعرفية تحفظ الجيل الصاعد وتحضره لريادة المستقبل وتغيير واقع الأمة وهزيمة عدوها على مختلف المستويات.