-
العنوان:عدن بين نار الغضب الشعبي وفضيحة التطبيع الاقتصادي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بعد أن تداول ناشطون صورًا لمنتجات من بينها معجون طماطم يحمل اسم الطباخ، ومدوَّن عليه بوضوح أن بلدَ المنشأ هو كيان العدوّ الإسرائيلي، انفجرت موجة غضب عارمة، عبّر فيها المواطنون عن رفضهم القاطع لهذا التغلغل الذي يتناقض مع ثوابتهم الدينية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن ما حدَثَ بالأمس في عدن ليس حدثًا عابرًا، ولا خللًا رقابيًّا، فالحدث كشف عن مستوى خطير من الاختراق الاقتصادي الذي بات يتسلل إلى عدن بوضوح النهار.
وليس مُجَـرّد حالة فردية، إنما
تأكيدٌ على أن هذه المنتجات تُعرض بشكل علني في بعض المحلات، في مشهد صادم لشعب لم
يتخيل أن تصل الجرأة إلى هذا الحد، ما يُعد مؤشرًا على مسار أخطر يُراد له أن
يتكرس تحت عنوان التجارة، لتطبيع العلاقة مع كيان العدوّ عبر بوابة الاقتصاد.
بالتالي يجب أن تتعالى التساؤلات حول
دور الجهات الرسمية، وتوجّـه لها انتقادات حادة؛ بسَببِ تقاعسها عن أداء واجبها
الرقابي في المنافذ والأسواق.
ولا شك أن صمتَ حكومة الفنادق يُعد
تواطؤًا مباشرًا، وتساهلًا يفتح البابَ أمام التطبيع الاقتصادي الممنهج، خَاصَّة في
ظل استمرار العدوان والحصار على اليمن والشعب الفلسطيني.
إن خطورة ما حدث لا تكمن في دخول
بضائع فقط، وإنما في ما يمثله من دعم مباشر لكيان قائم على الاحتلال والعدوان.
وفي هذا السياق، يأتي التحذير الصريح
الذي أطلقه السيد القائد، حين قال:
"المقاطعة مسألة مهمة، الله أمر المؤمنين إلزامًا
بمقاطعة كلمة – آنذاك – كان يستفيد منها اليهود، فما بالُك بالمليارات التي يستفيد
منها اليهودُ الصهاينة، والتي يستفيد منها الأمريكي".
وهو تأكيد واضح على أن المقاطعة ليست
خيارًا هامشيًّا، وإنما فريضة لها أثرها المباشر في إضعاف العدوّ وتقليص نفوذه.
ويزداد الموقف وضوحًا حين يؤكّـد
السيد القائد قائلًا: "الولاء والطاعة للأعداء والتجند معهم من أسوأ مظاهر
الارتداد والتراجع عن مبادئ الإسلام العظيمة وقيمه وأخلاقه الكريمة".
في إشارة صريحة إلى أن أي شكل من
أشكال التعاون أَو التسهيل للعدو، حتى وإن كان عبر التجارة، يتجاوز الجانب الاقتصادي
إلى الانزلاق الخطير في مسار القيم والأخلاق والمبادئ.
إن ما جرى في عدن يجب ألا يُمر مرور
الكرام، إنما ينبغي أن يكون جرس إنذار يدفع الجميع – شعبًا وجهاتٍ معنية – إلى تحمل
مسؤولياتهم.
فالمقاطعة اليوم ليست شعارًا، إنما
معركة وعي، وخط دفاع أول في مواجهة عدو يسعى لاختراق المجتمعات من الداخل بعد أن
فشل في كسرها بالقوة.
ختامًا: نرفض رفضًا قاطعًا أن تتحولَ أسواقَ عدن وغيرها إلى قنوات تمويل للعدو، ويبقى الرهانُ على وعي أهلنا في الجنوب المحتلّ ليثبتوا أن ضميرهم حي، وأنهم قادرون على إفشال كُـلّ محاولات التطبيع، مهما تغيّرت أشكالها وتعددت أدواتها، لتبقى المقاطعة سلاحًا مؤثرًا على ألدّ الأعداء.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
شاهد | اليمن في موقع المبادرة.. نحو إسقاط "إسرائيل الكبرى" بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترسّخ معادلة القوة بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | إيران واليمن يثبتان وحدة الساحات عسكريا.. مخطط الاستباحة لن يمر 22-12-1447هـ 08-06-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة