• العنوان:
    دعونا نُكَبِّر ربَّنا جلَّ شأنُه.. قصيدة للسيد العلامة بدرالدين الحوثي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    رداً على صلف السلطة العميلة ومطالبتها بالاستسلام وترك الشعار عقب الحرب الأولى، صاغ السيد العلامة الرباني بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) هذه القصيدة؛ بياناً حاسماً لثبات الموقف، وتأكيداً على أن المبادئ لا تقبل المساومة، وأن إرادة المؤمنين لا تكسرها غطرسة التهديد، حيث قال فيها:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 ألا قُلْ لمن قد قامَ للسلمِ داعيا

وحشَّدَ جمعًا للسلامِ مناديا

أتدعو بهذا من يفرُّ بدينهِ

ليحفظَه فوقَ الجبالِ الرواسيا ؟!

دعونا نُكَبِّر ربَّنا جلَّ شأنُه

فلا ثالثًا ندعو ولمْ ندعُ ثانيا

دعونا نعادي مَنْ يذمُّ نبيَّنا

جريمتُه جلَّتْ وليس مباليا

دعونا نُحَصِّنْ دينَنا بشعارِنا

ونحفظه مِن شرِّ كيدِ (الأعاديا)

رفعنا الشعارَ اليومَ منهم براءةً

وإعلانُنا أنَّا لهم لن نواليا

وهل يحفظ الإسلام إلا برفضهم

وتطبيق آياتِ الكتابِ المثانيا

ففي سورةِ (الأنفالِ) آخر صفحةٍ

ترى عندَها نورًا إلى الحقِّ هاديا

تحذِّرُنا من فتنةٍ شاعَ شرُّها

وشرُّ فسادِ المعتدين (الأعاديا)

وحذَّرَنا في (آل عمرانَ) رِدَّةً

بطاعتِهم فاحذرْ ولا تكُ ساهيا

لذلك أعلنَّا الشعارَ ونالنا

به الحربُ ممنْ كانَ بالحربِ باديا

فهلَّا دعوتُم بالسلامِ الذي بغى

وشرَّدَنا في مقفراتٍ (قواصيا)

وقد جاءَ في الأمثالِ: لو تُرِكَ القَطَا

لنامَ وكانَ الحالُ فينا مساويا