-
العنوان:التهديدات الأمريكية تفقد فاعليتها أمام صمود إيران ومسار التفاوض يصطدم بجدار انعدام الثقة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: يشهد المسار الدبلوماسي بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن تعقيدات واسعة، في ظل استمرار التهديد والحصار الأمريكي واستخدامهما كورقة ضغط لتعزيز الموقع التفاوضي للولايات المتحدة، غير أن هذه الأدوات فقدت كثيراً من فاعليتها بعد أن أثبتت طهران قدرة عالية على الصمود وامتصاص الضغوط والرد عليها بوسائل متعددة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ورغم وجود أرضية سابقة كان يمكن البناء عليها، وفي مقدمتها الاتفاق النووي الموقع عام 2015، إلا أن البيئة الحالية لا تبدو مهيأة لإعادة إحياء مسار تفاوضي فعّال، جراء التصعيد العسكري والاقتصادي الأمريكي، وتداخل الملفات الإقليمية والدولية بصورة أكثر تعقيداً.
وفي الوقت الذي يسعى فيه المجرم ترامب،
إلى توظيف سياسة التهديد والحشد العسكري للضغط على إيران ودفعها إلى الدخول في
مفاوضات وقبول شروط مسبقة، فإن هذا المسار يواجه صعوبة بالغة، بسبب موقف إيران
الأكثر صلابة، ما قد يفرض على واشنطن إعادة حساباتها والاتجاه نحو تقليص منسوب
التصعيد.
في السياق، أكد الباحث في الشؤون
الاستراتيجية الدكتور علي حمية، أن إعلان الرئيس الأمريكي المجرم ترامب تمديد
الهدنة يعكس جملة من الأزمات المركبة التي تواجهها الولايات المتحدة على المستويين
العسكري والسياسي، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية المتفاقمة.
وأوضح حمية في لقاء مع قناة المسيرة،
أن هذا القرار يرتبط بجملة فرضيات، أبرزها تراجع جدوى الخيار العسكري في المرحلة
الراهنة، في ظل الاستنزاف الكبير الذي تعرضت له الترسانة الأمريكية خلال فترة
المواجهة، مبيناً أن القوات الأمريكية استخدمت خلال نحو 41 يوماً مئات الصواريخ من
طراز "توماهوك"، إلى جانب استهلاك نسبة كبيرة من منظومات الدفاع الجوي
مثل "باتريوت"، وهو ما أدى إلى استنزاف ملحوظ في المخزون الاستراتيجي،
وبات يتطلب فترة زمنية لإعادة التزود وإعادة التموضع.
وأضاف أن عامل الوقت يشكل عنصراً
حاسماً في الحسابات الأمريكية، إذ تحتاج واشنطن إلى أسابيع لإعادة تحميل السفن
الحربية والغواصات بالذخائر، ما يجعل خيار التصعيد العسكري المباشر في هذه المرحلة
محفوفاً بالتحديات، خاصة في ظل بيئة إقليمية معقدة وتوازنات ميدانية آخذة في
التغير.
ولفت الباحث والخبير الاستراتيجي إلى
وجود انقسامات داخل الإدارة الأمريكية بشأن مواصلة العدوان أو التراجع عنها،
مؤكداً أن البعد الاقتصادي يمثل أحد أبرز دوافع التهدئة، في ظل التداعيات الخطيرة
لأي تصعيد على الممرات الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يشكل شرياناً أساسياً
للطاقة العالمية، مبيناً أن أي اضطراب في هذا الممر ينعكس مباشرة على الاقتصاد
العالمي ويضاعف الضغوط على الولايات المتحدة وحلفائها.
وأفاد أن الجمهورية الإسلامية في إيران
نجحت في تثبيت معادلة جديدة قائمة على التفاوض من موقع القوة، مستندة إلى صمودها
الميداني وقدرتها على امتصاص الضغوط، مشدداً على أن طهران أثبتت أنها لا تخضع
للابتزاز، وأنها تمتلك من أدوات القوة ما يمكنها من فرض شروطها في أي مسار تفاوضي،
موضحاً أن التجربة أثبتت فشل الرهانات على كسر محور المقاومة، مستشهداً بما جرى في
لبنان، حيث تمكنت المقاومة من استعادة قوتها رغم محاولات الاستهداف، معتبراً أن أي
جولة قادمة ستشهد مفاجآت أكبر، سواء على مستوى القدرات العسكرية أو طبيعة الردود.
من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي
صالح القزويني، إن التصريحات المتناقضة للمجرم ترامب، بشأن تمديد الهدنة ثم
التراجع عنها، تثبت حالة من الغموض ومحاولة لفتح جميع الخيارات أمام واشنطن، بما
فيها خيار الخداع أو العودة إلى التصعيد العسكري في وقت لاحق.
ونوه القزويني في لقاء مع قناة
المسيرة، إلى أن الجمهورية الإسلامية على عكس هذا الارتباك، تتبنى موقفاً واضحاً
ومعلناً، يقوم على تحديد أهدافها ومطالبها بشكل صريح، مشدداً على أن أي حديث عن
وقف إطلاق النار أو استئناف المفاوضات يبقى غير ذي جدوى ما لم يقترن بخطوات عملية
تترجم جدية الطرف الآخر، وفي مقدمتها رفع الحصار والإجراءات التي تستهدف السفن
الإيرانية في المياه الدولية.
واستهجن السلوك الأمريكي القائم على
التهديد والابتزاز والذي يتناقض مع الدعوات إلى الحوار، مؤكداً أن هذا النهج مرفوض
من قبل إيران، التي ترى أن التفاوض يجب أن يتم على أساس الاحترام المتبادل، بعيداً
عن الضغوط العسكرية أو الاقتصادية.
وتطرق الكاتب والمحلل السياسي إلى
الرسائل التي حملها استعراض حرس الثورة الإسلامية لصواريخ نوعية في العاصمة طهران،
موضحاً أن هذه الخطوة تحمل دلالات مزدوجة، تتمثل أولاً في طمأنة الشعب الإيراني
وتعزيز الثقة بقدرات الدفاع، وثانياً في توجيه رسالة ردع واضحة للعدو الصهيوني
والولايات المتحدة بأن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال فاعلة وتمتلك مخزوناً
كبيراً.
وشدد
على أن رفض إيران الانخراط في مفاوضات تحت الضغط، رغم كل ما يُثار من دعايات حول
ضعفها أو انقسامها، يعد مؤشراً واضحاً على تماسكها الداخلي وقوة موقفها، لافتاً
إلى أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل الإملاءات أو
التنازل عن حقوقها.



(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة