• العنوان:
    حرس الثورة يؤكد الجهوزية الكاملة ويتوعد العدو بأوراق قتالية ومفاجآت تفوق حساباته
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: قال حرس الثورة الإسلامية إن قواته بلغت أعلى درجات الجاهزية القتالية، موضحاً أن أي جولة عسكرية جديدة ستشهد تحولات نوعية في طبيعة المواجهة، عبر استخدام أوراق جديدة تفوق إدراك العدو وحساباته، في إشارة إلى تطوير أدوات الردع والقدرات الهجومية التي باتت تمتلكها الجمهورية الإسلامية وقادرة على إحداث مفاجآت ميدانية غير مسبوقة.
  • كلمات مفتاحية:

وأكد حرس الثورة في بيان اليوم الأربعاء، أن الرد سيكون فورياً وحاسماً، وأن ما تبقى من أصول العدو سيكون عرضة لضربات ساحقة تعيد تشكيل ميزان القوة في المنطقة بشكل جذري.

وأشار البيان، إلى أن العمليات المركبة التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية، والمتمثلة في أكثر من 100 موجة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة، أسهمت في شل القدرات العسكرية للعدو وإصابتها بحالة من العمى العملياتي، ما أدى إلى انهيار واضح في بنيته الدفاعية وإجباره على التوسل لوقف إطلاق النار، مبيناً أن هذه العمليات أحدثت فراغاً معرفياً داخل منظومات اتخاذ القرار لدى العدو، ما انعكس ارتباكاً واسعاً في إدارة المعركة.

وأوضح أن الضربات الإيرانية طالت معظم البنى التحتية العسكرية التابعة للعدو الأميركي والعدو الصهيوني في المنطقة، متسببةً بانهيار كبير في منظوماتها الحيوية، مؤكداً أن ما جرى أدى إلى تحطيم الهيبة الزائفة للعدو، والتي كانت تُسوّق لعقود كقوة لا تُقهر، مضيفاً أن الميدان لا يزال مفتوحاً لضرب المزيد من النقاط الحيوية ومراكز الثقل الاستراتيجي، وعدم السماح للعدو بإعادة إحياء قدراته أو استعراض قوته مجدداً.

وشدد حرس الثورة على أن المنطقة تقف على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا، يقوم على إنهاء الوجود الأمريكي، معتبراً أن هذه المرحلة ستفتح الباب أمام بيئة أكثر استقراراً وأمناً، ما سينعكس إيجاباً على شعوب المنطقة والعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن الدعم الشعبي الإيراني للقوات المسلحة شكّل عاملاً حاسماً في تحقيق هذه الإنجازات، وخلق نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر من التلاحم بين الشعب والمؤسسة العسكرية.

من جهته، أكد متحدث مقر خاتم الأنبياء، اليوم الأربعاء، أن القوات الإيرانية في جاهزية كاملة لتنفيذ هجمات قوية ومباشرة فور وقوع أي اعتداء على أراضي الجمهورية الإسلامية، لافتاً إلى أن الأهداف المحددة مسبقاً ستكون ضمن بنك أهداف جاهز للتنفيذ الفوري، موضحاً أن أي مغامرة جديدة من قبل الولايات المتحدة أو العدو الصهيوني ستُقابل برد أشد وأكثر إيلاماً من السابق، بما يرسخ معادلات ردع جديدة في المنطقة.

بدوره اعتبر مستشار رئيس البرلمان الإيراني مهدي محمدي، أن تمديد وقف إطلاق النار من جانب المجرم ترامب لا يحمل أي قيمة واقعية، مؤكداً أن الطرف الخاسر لا يمكنه فرض شروطه.

وأوضح محمدي في تصريح اليوم الأربعاء، أن استمرار الحصار يعادل في تأثيره العمليات العسكرية، ما يستدعي رداً مباشراً، محذراً من أن تمديد الهدنة قد يكون محاولة لكسب الوقت تمهيداً لشن هجوم مفاجئ، داعياً إلى ضرورة أن تبادر إيران إلى الإمساك بزمام المبادرة في أي مواجهة قادمة.

على صعيد آخر، فنّدت السلطة القضائية الإيرانية المزاعم التي روج لها المجرم ترامب بشأن إعدام ثماني نساء، مؤكدةً أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنها جاءت نتيجة وقوعه في فخ إعلامي مرتبط بالدعاية الصهيونية، مبينة أن تكرار هذه المزاعم تفضح التناقض في مواقف الإدارة الأميركية وافتقارها إلى المصداقية.

إلى ذلك، كشفت تقارير دولية أن إيران تمكنت من كسر الحصار النفطي المفروض عليها، حيث أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن عشرات ناقلات النفط المرتبطة بإيران نجحت في تجاوز القيود الأميركية منذ بدء فرضها، محققةً عائدات مالية كبيرة، كما أكدت وكالة "بلومبرغ" أن طهران لا تزال قادرة على تصدير نفطها رغم الضغوط.

وعلى ذات الصعيد، أفاد معهد كاتو الأميركي أن الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أصابت ما لا يقل عن 12 قاعدة أميركية في المنطقة، داعياً واشنطن إلى إجراء مراجعة أوسع لانتشارها العسكري، في ضوء هشاشة هذه القواعد.

ونوه التقرير إلى أن من بين المواقع المستهدفة مقر الأسطول الخامس في البحرين وقاعدة العديد الجوية في قطر، لافتاً إلى أن حجم الأضرار دفع البنتاغون إلى اعتماد العمل عن بُعد لبعض العناصر، فيما أصبحت عدة قواعد شبه غير صالحة للاستخدام.

ورأى المعهد أن قدرة إيران على مواصلة الضربات لأسابيع، وإلحاق خسائر بالقوات الأميركية، أسهمت في دفع الولايات المتحدة نحو المسار الدبلوماسي، رغم زعم وزير الدفاع بيت هيغسيث استهداف آلاف المواقع الإيرانية.

وأضاف أن التفوق الجغرافي لإيران، إلى جانب سيطرتها على مضيق هرمز، منحها ورقة ضغط استراتيجية، في ظل تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة، فضلاً عن وجود نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد قريبة شكّلت أهدافاً مباشرة، لافتاً إلى مقتل جنود أميركيين في ضربات على قواعد في الكويت، وتضرر معدات عسكرية في السعودية، معتبراً أن التجربة تطرح تساؤلات حول جدوى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، محذراً من أن نقاط ضعف مشابهة قد تظهر في منطقة الهندي والهادئ، حيث تنتشر قوات أميركية قرب الصين، ما قد يعرضها لمخاطر مماثلة في أي نزاع مستقبلي.