• العنوان:
    الحَـربُ مُضرَمَةٌ بغَيرِ هَـوَادَهْ .. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 

الحَـربُ مُضرَمَةٌ بغَيرِ هَـوَادَهْ

ومُفاوَضاتُ الخَصمِ حربُ إِبادَهْ

 

وجُنوحُهُ للسَّلمِ بَعضُ إِشاعَةٍ

فيها يَـذُرُّ على العيـونِ رَمـادَهْ

 

والحربُ يا (طهرانُ) آخرُ خطوةٍ

يسعى بها الأعدَا؛ لكَسرِ إِرادَهْ

 

والحربُ يا (طَهرَانُ) آخرُ طلقةٍ

وتجـيءُ أَمـــريكا إليكِ مُقـادَهْ

 

والحربُ مَعرَكَتَانِ إِما ما أرادَ اللَّهُ

أو مـا الخَصمُ مِنكَ أَرادَهْ

 

لا عَهدَ عندَ الكـافرينَ، ولا يَدٌ

سُلِبَت بِغَيرِ التَّضحياتِ مُعادَهْ

 

و(مَضيقُ هُرمُزَ) قَبضَةٌ في حَلقِ أمــ

ريكا يُفــــاوِضُ مَـــــاؤُهُ مُــرتَادَهْ

 

يا كاتِبَ التـــأريخِ إِنَّا سَــادَةٌ

 في الأرضِ أَهلُ كرامَةٍ وسِيادَهْ

 

والعُربُ خُـدَّامٌ ورَاءَ (تِــرَمْبِهم)

يَشرُونَ هَـونَ شُعوبِهِم كالعَــادَهْ

 

هل يحتمونَ بمن لديهِ قنــابلٌ

نـوويَّةٌ؛ كي يَنعَموا بِسَعـــادَهْ ؟

 

عصَفَت بهم ريحُ الخيانةِ وٱنجلى

ســرُّ الشعوبِ بها وسرُّ القـادَهْ

 

و(جَزيرَةُ الشَّيطانِ) كانَت مَنهجَاً

لَهُمُ، وكانت للقُصـورِ شِهـادَهْ  

 

بُورِكتَ يا إِيرانُ يا سيفاً على

الكفارِ كَسَّرَ حاملُوهُ غِمَـادَهْ

 

لا تقبلوا هُدَناً، ولا تَدَعُوا لهُ

نفساً يُعيدُ بفضلِهِ ٱستِعدادَهْ

 

وهو الذي ما ٱنفَكَّ يومٌ واحدٌ

عَن طِفلِ غَزَّةَ يَستَبيحُ بِلادَهْ

 

وَرَجالُ حِزبِ اللَّهِ أُسدٌ في الشَّرى

وَرَجالُ حِزبِ اللَّهِ نِعمَ السّادَهْ

 

والنَّصرُ مِن يَمَنٍ أضاءَ وبَدرُهُ

ما خانَ غَــزَّتَهُ ولا بغـــدَادَهْ