• العنوان:
    خروجُ الشعبِ اليمنيِّ.. جهادٌ مقدسٌ للهِ وفي سبيلهِ!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لو تساءلنا عن سِر خروج أبناء الشعب اليمني أسبوعيًّا دون كلل أَو ملل، لوجدنا أنه بمثابة "الجهاد المقدس" لله وفي سبيله؛ فالدعوة التي يطلقها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- ليست نداءً شخصيًّا، بل هي حثٌّ على أداء الواجب الديني في مواجهة أعداء الله ورسوله.

لقد تعامل أبناءُ اليمن مع هذه الدعوة من منطلق أن الإسلام دين عمل ومسؤولية تامة تجاه الأُمَّــة، وما تقتضيه المرحلة هو الدعم والإسناد والمناصرة للمستضعفين في الأرض.

إن قوى الشر والطغيان لا تزال تنظر لأبناء الأُمَّــة العربية والإسلامية بنظرة قاصرة؛ فهم يطبقون القوانين بصرامة لحماية "الحيوانات الأُورُوبية"، بينما لا نجد منهم قانونًا واحدًا يضمن للإنسان العربي أبسط حقوق الحياة والعيش الكريم.

لذا، فإن خروجَ اليمنيين في الساحات هو الردُّ الإيماني على هذا الاستكبار، وهو خروجٌ تجرد من الحزبية والطائفية والتبعية، منطلقًا من استشعار الضرورة والمسارعة للوقوف في صف الحق.

إن هذا الخروج الشعبي هو بمثابة "استفتاء وتفويض مطلق" للقيادة والقوات المسلحة لاتِّخاذ ما يراه مناسبًا من خيارات عسكرية لنصرة غزة.

ونحن نعتبر دعوة القائد للخروج من باب النصيحة وحب الخير، لكي لا نخذل إخوة لنا في الإسلام، ولكي لا يعمنا الخزي الذي أصاب بعض الشعوب الصامتة.

لقد كان صمود اليمنيين في الساحات دافعًا حتى للشعوب الأُورُوبية لتتحَرّك وتخرج، وهذا من فضل الله وتوفيقه.

إن نجاح السيد القائد في استمرار هذا الزخم المليوني لم يأتِ بالصدفة، بل بصدق النية الخالصة مع الله؛ فلو كانت هذه الدعوات توظَّف لمصلحة شخصية أَو حزبية لما أفلحت ولا استمرت.

ولكن لأنها دعوة لله، ولأن الله هو من يؤتي الحكمة ويمكن للمؤمنين، فقد رأينا أثر هذا الإسناد الشعبي والعسكري في نفوس أحرار الأُمَّــة وفي نفسية أبناء فلسطين الصامدين.

لقد وعد الله عباده المؤمنين بأنه لا يضيع أجر من أحسن عملًا، واليمن اليوم بجيشه وشعبه وقيادته يجسد هذا الوعد في الميدان والساحات.

حفظ الله اليمن شعبًا وأمنًا وجيشًا وقيادة..

ولا نامت أعين الجبناء.