• العنوان:
    المسار الثوري البديل: وقف العدوان على لبنان إنجاز تكتيكي للمقاومة يثبت فشل الاحتلال
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: اعتبرت حركة المسار الثوري الفلسطيني (مسار بديل) أن وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان يمثل نتيجة مباشرة لصمود المقاومة وتصاعد عملياتها الميدانية، واصفة إياه بأنه "إنجاز تكتيكي" يعكس فشل الاحتلال الصهيوني في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة، إن قبول الاحتلال بوقف إطلاق النار، عقب جولة من التصعيد العسكري، يكشف حدود قوته وعدم قدرته على حسم المواجهة رغم ما يمتلكه من تفوق عسكري ودعم أمريكي ودولي واسع، معتبرة أن ذلك يعكس تراجع رهاناته على تحقيق "حسم سريع" في ساحة المواجهة.

وأضافت البيان أن هذا التطور لا يُعد نهاية للصراع، ولا تحولاً استراتيجياً، وإنما مرحلة ضمن مسار مواجهة مفتوحة، مشيرة إلى أن الطابع المؤقت والمشروط للاتفاق قد يفتح الباب أمام محاولات للضغط السياسي والأمني على أطراف المقاومة.

وأشار إلى أن ردود الفعل داخل الكيان على اتفاق وقف إطلاق النار، والتي شملت انتقادات حادة للسفاح نتنياهو واعتبار الاتفاق "خيانة"، تعكس حالة من الانقسام الداخلي وشعوراً بالفشل، مبيناً أن مجريات الأحداث في لبنان تؤكد، وفق رؤيتها، أن "الشعوب حين تقاوم تستطيع فرض معادلاتها، وأن ميزان القوى ليس ثابتاً بل يتغير بفعل الصراع المستمر".

ودعت حركة المسار الثوري الفلسطيني في ختام بيانها جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم إلى اعتبار وقف إطلاق النار محطة في مسار مواجهة طويل، وتعزيز أشكال الدعم والتضامن مع قوى المقاومة في المنطقة.

من جانبها باركت حركة المجاهدين الفلسطينية، للشعب اللبناني ومقاومته الأبية الانتصار التاريخي أمام العدوان الصهيوني، مشيدةً بصمود المقاومة الإسلامية في لبنان وما حققته من إنجازات على صعيد المواجهة والدفاع عن الأرض والكرامة.

وأفادت الحركة في بيان اليوم الجمعة، أن تحقق وقف العدوان لم يكن ليتحقق لولا جهاد وبطولات المقاومة في لبنان، والتي جسدت نموذجاً متقدماً في الصمود والثبات أمام آلة الحرب الصهيونية، رغم حجم التصعيد والتدمير الذي استمر على مدار 46 يوماً.

ونوه البيان إلى أن رضوخ العدو لوقف إطلاق النار يعكس فشله في فرض معادلاته أو تحقيق أهدافه العسكرية، مبيناً أن مجريات المواجهة أسهمت في إفشال المخططات الصهيونية، وإحباط محاولات التوسع وفرض الوقائع بالقوة.

وذكر أن هذه المواجهة تمثل محطة مفصلية أسهمت في ترسيخ معادلات ردع جديدة بما يعكس تحولات مهمة في طبيعة الاشتباك مع العدو الصهيوني وإعادة رسم قواعد المواجهة، معبراً عن تقديره العميق لتضحيات الشعب اللبناني، مؤكداً التضامن الكامل معه والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف، مشدداً على أن دعم الشعب الفلسطيني لمختلف قوى المقاومة في المنطقة سيبقى ثابتاً ومستمراً.