• العنوان:
    الفرح يفضح زيف المتصهينين ويؤكد وحدة معركة التحرر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: وضع عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، النقاط على الحروف في مقاربة تاريخية وإيمانية كشفت التناقض المفضوح في مواقف أبواق العدو ومن يسبحون في فلك الصهيونية.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وطرح الفرح تساؤلاً جوهرياً عبر صفحته الشخصية في منصة "إكس" يعري أبواق التضليل قائلاً: لماذا يخلد التاريخ عمر المختار بطلاً ورمزاً للجهاد لأنه قاوم المحتل الإيطالي، بينما يوجه اللوم اليوم للشيخ نعيم قاسم الذي يقود مقاومة جهادية ضد عدو هو الأشد فتكاً وإجراماً وسوءاً من المحتل الإيطالي؟.

وأكد أن هذا التناقض يكشف أن المشكلة ليست في فعل المقاومة بحد ذاته، وإنما في انحراف بوصلة من ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدواتاً إعلامية في صف العدو، مشيراً إلى أن المحتل هو المحتل، بل إن العدو الصهيوني اليوم يتجاوز في وحشيته كل نماذج الاستعمار التاريخية، متسائلاً باستنكار، ما الذي تغير حتى يُصبح المجاهد اليوم محلاً للوم، بينما يُمجد الخائن والعميل؟ وهل تغيرت طباع المحتل أم أن التغيير طرأ على أفكار "المتصهينين" الذين تشبعوا بالهزيمة النفسية؟