-
العنوان:بحصار إيران.. أمريكا تطلق النار على الذات وتكشف مأزقها الاستراتيجي وعجزها السياسي والعسكري
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: تتزايد المؤشرات المؤكدة على أن أدوات الضغط التي تعتمدها واشنطن ضد طهران تتحول إلى عبء داخلي وخارجي على الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من انعكاسات اقتصادية وسياسية عميقة.
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي هذا السياق، أكد الكاتب والباحث في الشؤون السياسية ميشال شحادة أن الخطوات الأمريكية الأخيرة تعكس حالة ارتباك واضحة، واصفاً إياها بأنها "إطلاق نار على النفس"، في إشارة إلى تداعياتها المباشرة على الداخل الأمريكي سياسياً واقتصادياً.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، أشار
شحادة إلى خطورة المساس بالممرات الحيوية، موضحاً أن "مضيق هرمز هو المنفذ
العالمي للطاقة، وليس فقط للطاقة، ولكن لمواد وسلع أخرى مهمة للعالم، وأهمها
الأسمدة"، محذراً من أن تعطيل هذه الإمدادات "يعني أن سلة الغذاء
العالمي تتضرر ويجوع العالم".
واعتبر أن محاولات واشنطن فرض الحصار
تعكس فشلاً سياسياً، قائلاً إن الأمر "يشبه شخصاً يحاول فتح باب مقفل، وعندما
يفشل يذهب ليضيف قفلاً آخر عليه"، في تعبير عن عجز هذه السياسات عن تحقيق
أهدافها.
وأضاف أن التداعيات لن تقتصر على أسواق
الطاقة، بل ستمتد إلى مجمل الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن "القضية ليست قضية
نفط فقط، القضية قضية اقتصاد عالمي وأسواق"، وأن هذه الارتدادات "ستؤثر
على الاقتصاد الأمريكي المنهك"، خصوصاً على مستوى معيشة المواطن وقدرته
الشرائية.
وشدد على أن الرهان الأمريكي على تعويض
النقص عبر النفط الصخري غير واقعي؛ لأن ذلك "سيحتاج إلى سنوات طويلة"،
متسائلاً عن مصادر بديلة للغاز الطبيعي، الذي يمثل عنصراً أساسياً في الصناعة
والطاقة عالمياً.
وأكد أن واشنطن تعيش مأزقاً
استراتيجياً، حيث "لا تستطيع التقدم إلى الأمام ولا الرجوع إلى الوراء"،
ما يدفعها للبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه، سواء عبر "وقف الحرب لفترة معينة،
أو الذهاب إلى التفاوض، أو إيجاد صيغة إخراج سياسي أمام الداخل الأمريكي
والعالم".
وفي تحليله لمعادلة الصراع، شدد شحادة
على أن قدرة التحمل تميل لصالح إيران، موضحاً أن "الولايات المتحدة لا تستطيع
التحمل بقدر ما تستطيع إيران"؛ لأن الأخيرة "تدافع عن أرضها وشعبها
ووجودها"، بينما تخوض واشنطن الصراع من موقع الهيمنة ومن أجل الكيان
الصهيوني، وهو ما يجعل "شعبها أقل استعداداً لتحمل تبعات الحرب".
وتابع حديثه بالقول إن هذه المعادلة
تعني أن "إيران سوف تصمد أكثر"، وأن "القوي عندما لا يهزم الضعيف
يصبح مهزوماً، والضعيف عندما لا ينهزم يصبح منتصراً"، منوّهاً إلى أن طهران
لم تستخدم بعد كل أوراقها، ومنها أوراق مرتبطة بممرات بحرية أخرى.
واعتبر أن الولايات المتحدة باتت
"منهكة على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية والجماهيرية"، ما
يدفعها للبحث عن خيارات متعددة، تشمل "العودة إلى المفاوضات، أو التصعيد
مجدداً، أو تمديد الهدنة للوصول إلى حل دبلوماسي".
كما لفت إلى أن أي تسوية محتملة قد
تصطدم بالموقف الإسرائيلي، معتبراً أن "أي اتفاق بين أمريكا وإيران لن يكون
لصالح الكيان الصهيوني"، ما قد يدفعه لمحاولة تعطيل أي مسار تفاوضي.
وختم شحادة مداخلته بالتأكيد على أن
المرحلة الحالية تمثل لحظة انتقالية بين الميدان والسياسة، حيث "نعيش مرحلة
لم ينضج فيها بعد تحويل الوقائع الميدانية إلى حلول سياسية"، فيما تبقى
الخيارات مفتوحة بين التفاوض أو التصعيد أو البحث عن تسوية مؤقتة تتيح لواشنطن
إعادة تموضعها.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة