-
العنوان:شديد: العدو الصهيوني فشل في اختراق اليمن والأمريكي ما يزال عاجزاً عن كسر المعادلات اليمنية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: شدد الخبير في شؤون العدو الصهيوني الدكتور عادل شديد على أن هناك إخفاقاً واضحاً للأجهزة الاستخباراتية الصهيونية والغربية في اختراق الساحة اليمنية، مؤكداً أن هذا الفشل يعكس مستوى عالياً من التحصين الأمني والوعي المجتمعي، في وقت باتت فيه القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تعيد حساباتها العسكرية في المنطقة.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ولفت شديد في مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن "الكيان الصهيوني اعترف بالماضي أنه واجه مشكلة جدية بتجنيد عملاء واختراق الجبهة اليمنية"، مشيراً إلى أن محاولات الاختراق استُخدمت فيها جهود "إقليمية وإسرائيلية وأمريكية وغربية"، إلا أنها توصلت إلى أن "إمكانية الاختراق صعبة".
واعتبر أن بعض الاستهدافات التي وقعت
سابقاً مثل اغتيال الحكومة "لم تكن تعكس اختراقاً بقدر ما كان هناك حالة شبه
انتظامية وكان من السهل الوصول"، مؤكداً أن التطورات اللاحقة أظهرت أن
"المخابرات الإسرائيلية وأجهزة أمن غربية أيضاً اصطدمت ببنية أمنية
متينة".
وبيّن أن هذه المعطيات دفعت العدو إلى
تغيير أساليبه، موضحاً أن "الكيان الصهيوني ذهب باتجاه أساليب ووسائل
جديدة"، وأن التهديدات الأخيرة "تشير إلى محاولة إظهار قدرة الموساد
والاستخبارات على الوصول"، غير أن الواقع يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية اليمنية.
وأكد أن البيان الأمني الأخير يعكس
حالة استنفار ووعي، حيث إن الأجهزة "بالمرصاد وصاحية وتحاول أن توضح للجمهور
وسائل الاختراق وطرق المواجهة".
وعن عوامل الفشل الاستخباراتي، شدد
شديد على أن المسألة ترتبط بـ"حس أمني عالٍ جداً" لا ينفصل عن
"الوعي الفردي والجماعي"، إضافة إلى امتلاك قدرة على التعامل مع
"التكنولوجيا والهايتك والذكاء الاصطناعي" لتجنب الوقوع في الأخطاء.
وأشار إلى أن عمليات الاغتيال الحديثة
تعتمد على "العنصر البشري كما العنصر التكنولوجي"، ما يستدعي إجراءات
دقيقة، لافتاً إلى وجود "إجراءات أمنية عالية جداً ليس فقط على مستوى الأجهزة
الأمنية، إنما حتى على مستوى الشارع".
ونوّه شديد إلى أن العدو يسعى لاختراق
البيئة المجتمعية كمدخل لضرب البنى التنظيمية، قائلاً إنه "لا يستهدف فقط
الهياكل الأمنية إنما يخترق بيئتهم المجتمعية"، غير أن "التجربة
اليمنية" أظهرت أن "الساحتين محصنتين أمام الإسرائيلي".
وأضاف أن البيئة اليمنية، رغم اتساعها
وعددها الكبير، والتي "يفترض بالوضع الطبيعي أن تكون سهلة للاختراق"،
أثبتت العكس، حيث "هناك حالة من الانتباه الشديد والحذر الشديد والقدرة على
فهم أساليب ووسائل الإسرائيلي".
وبين أن هذا الواقع لا يعكس فقط كفاءة
أمنية، بل يعبر عن وعي عميق، موضحاً أن "الوعي الفردي والجمعي اليمني يتعامل
مع الكيان الصهيوني كخطر وتهديد، لذلك فشل العدو في اختراق الجبهة اليمنية".
وفي سياق متصل، ربط شديد هذا الفشل
بتحولات ميدانية أوسع، مشيراً إلى أن "الخسارات الميدانية هي التي تجعل حاملة
الطائرات الأمريكية جورج بوش تتجنب المرور عبر باب المندب خوفاً من
استهدافها"، معتبراً أن ذلك "يسجل لأنصار الله خصوصاً وأحرار اليمن بشكل
عام".
واعتبر أن هذا التحول يكشف واقعاً غير
مسبوق، حيث "الولايات المتحدة، الجيش الأقوى في العالم يحسب حساباً لأنصار
الله وللجيش اليمني"، مضيفاً أن ذلك يفسر قرارات أمريكية سابقة، حينما قام
"ترامب قبل عام وتخلى عن الكيان الصهيوني وأبرم تفاهماً مع اليمن لتفادي
الضربات".
وفي ختام مداخلته، أكد الخبير بشؤون
العدو الصهيوني الدكتور عادل شديد، أن المعادلة تغيرت، وأن القدرات اليمنية فرضت
نفسها، حيث لم تعد "لا طائرات ولا سفن ولا حاملات طائرات بعيدة أو بمنأى عن
الصواريخ اليمنية".
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة