• العنوان:
    أمريكا تُضلل لتمديد الجرائم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات في إسلام آباد - باكستان بين إيران وأمريكا، قد لا توجد أية جولة أُخرى.

إن الجولة التي تسعى أمريكا لفتحها للمرة الثانية عبر باكستان تحت مسمى "المفاوضات" ما هي إلا تضليل وتمويه وتمديد للصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم والقتل في لبنان.

إن محاولة واشنطن فتح جولة مفاوضات ثانية بعد فشل الأولى في باكستان ليست إلا مناورة سياسية مكشوفة.

الهدف الحقيقي منها هو كسب الوقت وتمديد عمر الهدنة الوهمية، لمنح كَيان الاحتلال الصهيوني غطاءً لمواصلة عدوانه وجرائمه بحق الأبرياء والمستضعفين في لبنان.

فبينما يُطرح التفاوض على الطاولة، يستبيح الأمريكي والإسرائيلي الأرض والعرض في لبنان.

تُستخدم كُـلّ مقدرات الغرب والقوة العسكرية الأمريكية، إضافة إلى مقدرات الخليج العملاء والمرتزِقة، ضد لبنان وضد الفئة القليلة الفتية المؤمنة المستضعفة، رجال الله في حزب الله، والمدنيين الأبرياء.

لذلك، لا تمديد للهدنة ولا حوار في ظل الحرب المُستمرّة.

لا هدنة ولا تفاوض في ظل هذه الانتهاكات الصارخة والاعتداءات الجسيمة والإجرام العظيم الذي يرتكبه الصهاينة في لبنان.

يجب إشعال الحرب، ولو من طرف محور الجهاد، وفي أسرع وقت، لإنقاذ الأبرياء والمجاهدين المستضعفين من أبناء لبنان والمدنيين.

لا تفاوض ولا جولة أُخرى طالما أن الدم اللبناني يُسفك.

أي حديث عن حوار في ظل استمرار المجازر هو خيانة لدماء الشهداء وتواطؤ مع المجرم.

الميدان هو الذي يفرض المعادلات، والرد هو السبيل الوحيد لوقف آلة القتل الصهيونية المدعومة أمريكيًّا.