-
العنوان:سرور: الحصار على إيران يهدد الاقتصاد العالمي وقد يتحول إلى "فكي كماشة" يخنق أمريكا وحلفائها
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية الدكتور حسن سرور أن الولايات المتحدة لجأت إلى مسار المفاوضات بعد فشلها في تحقيق أهدافها من العدوان العسكري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أن ما جرى يعكس محاولة لكسب الوقت بعد عجز واشنطن وكيان العدو عن كسر إرادة إيران أو تحقيق أي إنجاز ميداني.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة على قناة المسيرة، شدد سرور على أن “المواجهة العسكرية لم تؤتِ الثمار التي كان يتوقعها نتنياهو وترامب”، ما دفع الولايات المتحدة إلى “اللعب على طاولة المفاوضات” في سياق سياسة قائمة على التقلب وانعدام الالتزام، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة إدراك واشنطن أن استمرار الحرب سيؤدي إلى “مزيد من إراقة هيبة الولايات المتحدة في المنطقة والعالم”.
وبيّن أن التفاوض كان يفترض أن يقود
إلى حلول تعيد الحقوق، وعلى رأسها تعويض إيران، لافتاً إلى أن طهران أبدت خلال
المفاوضات “توجهات إيجابية جداً”، خصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي.
وفيما يخص عودة العدو الأمريكي
للتصعيد، نوّه سرور إلى أن “خنق إيران يساوي ضرب الاقتصاد العالمي”، معتبراً أن
السياسات الأمريكية القائمة على الحصار والعقوبات لا تستهدف إيران فقط، بل “تخنق
العالم بأسره”، بما في ذلك الدول الغربية الحليفة وبلدان الخليج، أكثر مما تؤثر
على إيران نفسها.
وأشار إلى أن إيران عاشت تحت العقوبات
لنحو 47 عاماً، ما مكّنها من بناء اقتصاد متأقلم يعتمد على الاكتفاء الذاتي في
مجالات حيوية كالأدوية والغذاء والدفاع، مؤكداً أنها استطاعت التكيف مع الضغوط رغم
انعكاساتها الاجتماعية.
ولفت إلى أن الحصار البحري خلال فترة
العدوان لم يحقق أهدافه، حيث أتاح لإيران خلال شهر واحد تصدير كميات كبيرة من
النفط بأسعار مرتفعة، موضحاً أن نحو 70 بالمئة من البواخر التي عبرت مضيق هرمز
خلال فترة العدوان كانت تحمل النفط الإيراني.
وأكد أن الخطوات الأمريكية، بما فيها
محاولات التحكم بالممرات البحرية، “تساعد إيران دولياً أكثر مما تضر بها”، مشيراً
إلى فشل واشنطن في حشد دعم دولي حتى من حلفائها، حيث “لم يستجب أحد لدعوات ترامب”،
بما في ذلك حلف شمال الأطلسي.
وحذر من أن العالم بدأ يشهد بالفعل
تداعيات هذا التصعيد، مع بروز مؤشرات على “خنق الاقتصاد العالمي”، من بينها تقليص
رحلات الطيران بسبب نقص الوقود، وخفض أيام العمل في بعض الدول، وارتفاع أسعار
النفط في أوروبا بأكثر من 50 بالمئة.
وأكد أن بعض الدول الخليجية شهدت
بالفعل ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بنسبة تتراوح بين 40 و120 بالمئة،
محذراً من أن أي تصعيد إضافي قد يقود إلى “كارثة غذائية ودوائية”، خصوصاً في الدول
الحليفة للولايات المتحدة.
وعلّق سرور سلوك حاملة الطائرات
الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” طريقاً بديلاً عبر الالتفاف حول أفريقيا
بدلاً من المرور في البحر الأحمر، معتبراً أن ذلك يعكس “خشية واشنطن من كلفة
اقتصادية وأمنية عالية”، وخوفها من التعرض لضربات غير محسوبة من قبل القوات
المسلحة اليمنية.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن إغلاق
مضيقي هرمز وباب المندب سيشكل “فكي كماشة” يخنقان الاقتصاد الغربي وسلاسل الإمداد
العالمية، خاصة للدول المعتمدة على الاستيراد، موضحاً أن ذلك قد يؤدي إلى
“اختلالات كبيرة في سلاسل التوريد” وارتفاعات حادة في أسعار السلع، ما يجعل
الولايات المتحدة وكيان العدو يتحملان كافة التداعيات الناجمة عن عدوانهما
وحصارهما على إيران.
وفي ختام مداخلته، رأى الخبير في
الشؤون الاقتصادية الدكتور حسن سرور أن "المشهد يتجه نحو تصاعد الضغوط
الاقتصادية عالمياً"، معتبراً أن السياسات الأمريكية الحالية لا تستهدف إيران
بقدر ما “تفتح الباب أمام أزمة اقتصادية دولية واسعة النطاق”.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة