• العنوان:
    نَتَــــانَتُهُ تَخَطَّـت كُلَّ رِيـحٍ .. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 

 وَقَـاحَتُهُ تَفُـوقُ عَلَى الوَقَاحَهْ

يُحَاولُ في الشُّعُوبِ الإِستِبَاحَهْ

 

نَتَــــانَتُهُ تَخَطَّـت كُلَّ رِيـحٍ

وَجَيَّفَ رَسمُهُ في كُلِّ سَاحَهْ !

 

ولَم يَقـــوَ على بَلَــدٍ ، ولكِن

يُحَـاوِلُ بِالعمَــالاتِ ٱنبِطَاحَهْ

 

يُحَــرِّرُ أَهلَـهُ مِنـهُ ، ويَـمضِي

لِيَكَسِرَ _إِن أَبَى ذُلَّاً_ جِمَـاحَهْ

 

وما الشَّرقُ الذي يَهوى (جَديداً)

ولكِن غَــابةً تُــؤوِي رُبَـاحَهْ !

 

يُصَــادِرُ كُلَّ مَملُـوكٍ لَـدَيهِم

ويَبـدَأُ قَبلَ خِطبَتِـهِ نِكَــاحَهْ !!

 

تَــوارَى خَلفَهُ أَعرابُ نَجـدٍ

وأَبـدَى عَاهِـلٌ مِنهُ ٱرتِيَــاحَهْ !

 

وقُدِّمَتِ الشُّعوبُ على صَفيحٍ

وَحُــرمَتُهَا لأَمــرِيكَا مُبَـاحَهْ

 

فتُطفِئُ هَا هُنَا شَعبَاً وأَرضَاً

وتَسلُبُ هَا هُنَا أَمنَــاً ورَاحَهْ

 

وتَحتَلُ البِحَارَ عَلى شُعُوبٍ

وَحُجَّتُهَا ؛ لِتــأمِينِ المِـلاحَهْ !

 

تُمَنِّـي بالعَمَـالـةِ كُلَّ شَعـبٍ

وتُوعِـدُ أَهلَـــهُ بِالإِنفِتَــــاحَهْ

 

فَتَمسَخُهُ عَلى مُهلٍ (دِجَاجَاً)

وَتَنـزِعُ مِن أَظَـافِرِهِ سِـلَاحَهْ !!!

 

وَحِينَئِذٍ يُحَاوِلُ مِثلُ طَيرٍ

ولكِن طَــائِرٌ قَصُّوا جِنَـاحَهْ !

 

وَبِالإِسلامِ تَقتُلُنَا .. وتَـدعُو

إِلى دِينِ السَّلامَةِ والسَّمَاحَهْ

 

وَتَغــزُو بِالثَّقَافَــةِ كُلَّ عَقـلٍ

وَتَحجُبُ عَن بَصَائِرِهِ نَجَاحَهْ

 

وَتَلقَى المُسلِمِينَ ..وَهُم كَثِيرٌ

يُغَطُّـونَ الهَوامِشَ والمَسَاحَهْ

 

تُعَبِّـدُهُم لَهَا .. فَيَكُـونُ مِنهُم

مُصَـــلَّاةٌ ومَسبَحَـةٌ وسَـاحَهْ !

 

إِمَـــامٌ ... كَانَ يَـدعُونَا صَـلَاةً

وَأَضحَى اليَومَ يَدعُو للإِبَـاحَهْ !!

 

وَقَد أَسمَيتُهُم يَــومَاً "حِميرَاً "

وأينَ هُمُ الحَمِيرُ مِنَ الفَصاحَهْ ؟!

 

أَلَا فَتوَىً لَهُم تَـأتي وَصَـوتٌ ؟

لِشَعبٍ يَسمَعُ المَوتَى صُيَاحَهْ !

 

وغَــزَّةُ تَنـزَوِي مَـوتَاً وجُـوعَاً

ودَاءَاً ؛ إِنَّ فِي يَــدِهِم لُقَـاحَهْ !

 

ومُسلِمَــــــةٍ أَرَادُوهَـا مَــزَادَاً

وَمَـدْعَىً لِلتَبَــرُّجِ وَالوَقَــاحَهْ !

 

عَلَى سُــوقٍ تُبَــاعُ كَـأَيِّ شَيءٍ

مُفَـرَّغَــةَ المَبَـــادِئِ مُستَبَـاحَهْ

 

_ورَبِّي_ لَا خَلاصَ لأيِّ شَعـبٍ

يُشَــارِكُ كَــافِراً حتَّى رِيَاحَـهْ !

 

لَقَد نَسِيَ الجَميعُ كَــلامَ رَبِّي

وأَخطَأَ سَالِكُ البَحرِ السِّبَـاحَهْ

 

فَجـاءَ بِـ(بَـدرِنَا) عَـلَمَاً ونُـورَاً

أَزَاحَ الليـــلِ في يَـدِهِ أزَاحَـهْ ..

 

وأحيَـــانَا ضحى عِـــزٍّ عَظِيـمٍ

يَخِيطُ القُدسُ مِن دَمِنَا صَبَاحَهْ !

 

يُهَدهِدُ (طِفلَ غَـزَّةَ) مِنهُ كَـفٌّ

ويُطفِئَ مِن مَلَاحِمِنَـا جِـراحَهْ

 

تولَّينـاهُ حتى العَظْـمِ .. حتى

نُعَــانِقَ قُـدسَنَا بَــابَاً وبَـــاحَهْ !

 

أُسُودَاً في المَعَـارِكِ مَا خَشِينَا

عُــوَاءَ ٱبنَ الدَعِيِّ ولا نُبَــاحَهْ !

 

ولا (فِيتُـو) على قُــرآنِ رَبِّـي

وما للحَـقِّ أَن يُلقِي سِــلاحَهْ.