-
العنوان:فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ: تجلّياتُ المَددِ الإلهي في معركة "الفتح الموعود"
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تتجاوزُ المعركةُ اليومَ حدودَ الجغرافيا لتستقرَّ في عُمقِ النبوءة، حَيثُ يتجلى ميزانُ الحقِ والباطلِ في أبهى صورهِ القرآنية، في زمنٍ تلاشت فيهِ أنصافُ المواقفِ وبَرَزَ الإيمانُ كُلُّه لمواجهةِ الطغيانِ كُلِّه.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنَّ ما يشهدهُ العالَمُ من مخاضٍ عسيرٍ بينَ محورِ القدسِ وبينَ كيانِ الاحتلال الصهيوني، ليسَ إلا مصداقًا لقولهِ تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}.
ومن هذا المنطلقِ، يأتي الدورُ
اليمانيُّ الاستراتيجيُّ كضرورةٍ إيمانيةٍ وميقاتٍ قَدَريٍّ لِيَقْلِبَ الطاولةَ
على حساباتِ أمريكا وأدواتها في المنطقة.
إنَّ توقيتَ التدخلِ اليمنيِّ
المباشر، والملتحمِ بعبقريةٍ معَ ضرباتِ الردعِ الإيرانية، قد كَسَرَ هيبةَ
"الردعِ" التي طالما تَبجّحَ بها كيانُ الاحتلال.
لقد أثبتتِ العملياتُ النوعيةُ في
البحارِ أنَّ موازينَ القوى لم تعدْ تُقاسُ بترساناتِ السلاح، بل بمدى الارتباط
باللهِ والتحرّر من رهبةِ المستكبرين.
وكما قالَ أميرُ المؤمنينَ الإمامُ
عليٌّ -عليهِ السلام-: "مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا
ذَلُّوا"، وها هو كَيانُ الاحتلال اليومَ يذوقُ وبالَ أمره، محاصرًا بينَ
مطرقةِ الصواريخِ البالستيةِ الإيرانيةِ وسندانِ المُسيّراتِ اليمانيةِ التي جعلت
من أساطيلِ أمريكا مُجَـرّد نِصالٍ مكسورةٍ على صخرةِ الثباتِ الإيماني.
إنَّ هذا الاندفاعَ اليمانيَّ
المسكونَ بوعيِ "الفتحِ الموعود"، يستمدُّ ديمومتَهُ من إرثِ آلِ البيتِ
-عليهمُ السلام- الذينَ صاغوا بدمائهم مدرسةَ الصمود.
ومصداقُ ذلكَ ما رُويَ عن أئمةِ
الهدى: "إنَّ القلوبَ التي توكَّلتْ على اللهِ لا تهزُّها ريحُ الشدائد".
واليوم، اليمنُ بصبرهِ الذي أذهلَ
المنطقةَ، يُمثِّلُ ذروةَ هذا التجلّي، حَيثُ يرمي المقاتلُ اليمانيُّ فَيُصيبُ
اللهُ عدوَّه، في مشهدٍ خَرَقَ المألوفَ العسكريَّ وأدخلَ الرعبَ إلى مخدعِ
الصهاينة.
يقولُ الشاعرُ في هذا المقام:
سَلِ البِحارَ وسَلْ أَعماقَ
لُجَّتِها..
مَنْ أَلجمَ الحُوتَ حتى انقادَ
لليمنِ؟
نحنُ الذينَ كَتَبنا بالدِّما فصلًا..
سَيُدركُ الغَربُ فيهِ خَيبةَ
الرَّهَنِ
إنَّ أمريكا التي تظنُّ أنها تملكُ
ناصيةَ منطقتنا سقطت في وحلِ العجزِ أمامَ يمنِ الإيمان، وكيانُ الاحتلال باتَ
يترقبُ زوالهُ المحتومَ مع كُـلّ صرخةِ حقٍّ تنطلقُ من صنعاء.
إنها
معركةُ الميقاتِ التي لا تقبلُ القسمةَ على اثنين، فإما نصرٌ مؤزرٌ وعزٌّ أبدي، وإما
تمحيصٌ يسبقُ التمكينَ الأكبر.
إنَّ اليمنَ والمحور وهو يواجهُ الحِلفَ
الشيطاني، لا يتحَرّك من منطلقِ الترفِ السياسي، بل من صميمِ الهُويةِ التي لا
تقبلُ الضيم، ومن روحِ الوفاءِ لفلسطينَ التي تمثلُ بوصلةَ الأحرار وقِبلةَ
المجاهدين.
ختامًا، إنَّ خطابَ القائدِ هو
البيانُ العمليُّ للعبورِ نحوَ ضفافِ الحريةِ الحقيقية، وما هي إلا سويعاتٌ ويتحقّق
الوعدُ الإلهي، وتنكشفُ الغمةُ عن هذهِ الأُمَّــة، ليعلمَ العالمُ أجمع أنَّ
اللهَ غالبٌ على أمره، ولكنَّ أكثر الناسِ لا يعلمون.
فثقوا بالمددِ، وانتظروا الفتح، فإنَّ الصبحَ قريب.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة