-
العنوان:المسرى والأسرى في خطر.. حين تتكامل الجريمة بالأرقام
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لم يعد الحديث عن انتهاكات عابرة، إنه عن مشروعٍ متكاملٍ بالأرقام والوقائع يستهدف الإنسان والمقدسات معًا؛ فبين ساحات المسجد الأقصى وزنازين الأسرى، تتجلى معركة وجودٍ حقيقية، عنوانها: القمع والتهويد في آنٍ واحد.
أولًا: المسرى.. أرقام 2026 تكشف
التصعيد الأخطر
ما يجري في الأقصى خلال 2026 يؤكّـد
أننا أمام مرحلة جديدة من التصعيد المنهجي:
ففي يناير 2026: نحو 4397 مقتحمًا، وفي
فبراير 2026: قرابة 4976 مقتحمًا خلال شهر واحد فقط.
تسجيل اقتحامات يومية بعشرات ومئات
المستوطنين، ووصول عدد المقتحمين في يوم واحد إلى 640 مقتحمًا.
ولم يتوقف التصعيد عند الأعداد، بل
شمل تحولات نوعية خطيرة:
• تمديد ساعات الاقتحام إلى نحو 5
ساعات يوميًّا، خَاصَّة في شهر رمضان.
• أكثر من 260 قرار إبعاد بحق
الفلسطينيين عن الأقصى منذ بداية العام.
• فرض طقوس تلمودية علنية داخل ساحات
المسجد.
• محاولات لفتح مسارات جديدة قرب قبة
الصخرة.
هذه الأرقام لا تعكس مُجَـرّد اقتحامات،
بل تكشف محاولة واضحة لفرض واقع جديد داخل الأقصى، وتحويله من مسجدٍ إسلامي خالص
إلى ساحة سيطرة مفروضة بالقوة، وما زالت الاقتحامات مُستمرّة حتى اليوم.
ثانيًا: الأسرى.. أرقام الألم
داخل السجون
في الجانب الآخر، تتزايد مأساة
الأسرى خلف قضبان كيان الاحتلال، حَيثُ يوجد:
أكثر من 9500 أسير فلسطيني في سجون
الاحتلال حتى 2026، بينهم:
أكثر من 350 طفلًا و73 امرأة، ونحو
3400 معتقل إداري دون تهمة، وما يقارب نصف الأسرى محكوم عليهم بالمؤبد دون محاكمة
حقيقية.
ومع هذه الأرقام الصادمة، يأتي
"قانون إعدام الأسرى" ليشكل أخطر تحول، حَيثُ يسعى كيان الاحتلال إلى نقل
الجريمة من التعذيب البطيء إلى القتل المباشر والمشرعن.
ثالثًا: بين المسرى والأسرى.. وحدة
المشروع
حين تُقرأ تلك الأرقام معًا وغيرها، تتضح
الصورة:
• الأقصى يُستهدف بالاقتحام والتدنيس
وفرض السيطرة.
• الأسرى يُستهدفون بالتعذيب والإعدام
وكسر الإرادَة.
إنه مشروع واحد بأدوات متعددة:
كسر الإنسان.. والسيطرة على المكان.
رابعًا: صمت العالم.. أرقام بلا
ضمير
رغم آلاف الاقتحامات وآلاف الأسرى، لا
يزال العالم يكتفي بالصمت، وكأن تلك الأرقام لا تعني شيئًا.
إنه صمتٌ يمنح الاحتلال ضوءًا أخضر
للاستمرار.
خامسًا: المقاومة وتحويل الأرقام
إلى قوة
لا شك أن الأرقام السابقة تراها
المقاومة من وجهٍ آخر، فهي دليل على صمودٍ استثنائي وإرادَة لا تنكسر لدى أحرار
فلسطين وقيادة المقاومة.
لقد أثبتت ميادين المواجهة أن محور
المقاومة لم يعد مُجَـرّد خطاب، بل قوة حقيقية قادرة على فرض معادلات جديدة، تربط
بين القدس وكل ساحات المواجهة، وتجعل من أي اعتداء على المقدسات أَو الأسرى شرارةً
قد تشعل المنطقة بأكملها.
فقضية فلسطين هي قضية الأُمَّــة
بأكملها؛ لأن ما جرى ويجري للمسجد الأقصى، وما تعرض ويتعرض له الأسرى في السجون، يضع
الجميع أمام مسؤولية تاريخية لا تقبل الحياد ولا التأجيل.
وفي هذا السياق، يبرز موقف اليمن
شعبًا وقيادةً كصوتٍ صادقٍ في زمن الصمت، حَيثُ لم تكن القضية مُجَـرّد شعارات، بل
موقفًا عمليًّا يؤكّـد أن الأقصى ليس وحيدًا، وأن الأسرى ليسوا منسيين.
مما سبق يتبين أنها معركة واحدة..
من زنازين الأسرى إلى باحات الأقصى
إلى كُـلّ جبهات المواجهة.
فإما كرامة تُصان، أَو مواجهة لا
تتوقف.
والأيّام بيننا إن شاء الله تعالى.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة