• العنوان:
    نحو المراكز الصيفية.. للشاعر علي النعمي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

نحو المدارس فادفعوا الأجيالا

لا تسمعوا للمرجفين مقالا

 

ومن الإصابة بالضلالة حصنوا

فتيانكم واستنقذوا الأشبالا

 

فالحرب ما بين الضلالة والهدى

والحرب ناعمة أشد نكالا

 

كم دمر العدوان مدرسة وكم

لمرتبات مدرسينا اغتالا

 

ليعطل التعليم إلا أنه

ظل المدرس صامدا شغالا

 

بغيا على اليمن اعتدوا ليدمروا

مستقبلا نبني لها الأجيالا

 

واستخدم العدوان كل وسيلة

حربا على الأجيال صال وجالا

 

قصفا وتضليلا وتجويعا وتج

هيلا أتى يستهدف الأطفالا

 

وكذلك العدوان كان ولم يزل

متوحشا مستكبرا قتّالا

 

شاؤوا لهذا الجيل أن يبقى لهم

هدفا بلا هدف يذوق وبالا

 

ويظل دون حصانة فكرية

يتلقف الإفساد والإضلالا

 

لتكون أمريكا وإسرائيل هم

من يستغل شبابنا استغلالا

 

فإذا رأيت تحالف العدوان عن

هذي المدارس صادّا صوالا

 

وتحركت أبواق أمريكا وإس

رائيل تنبح فرية وضلالا

 

فادفع بنيك لدورة صيفية

واعقد عليهم بعدها الآمالا

 

واعلم بأن بنيك في خطر إذا

أهملتهم وتركتهم جهالا

 

وإلى الجحيم سيسقطون ضحية

بيد اليهود ومن لهم قد والى

 

كم من فتاة أفسدوها كم فتى

قد أفسدوه وأدغلوا إدغالا

 

مسخوه مسخا غيروا أخلاقه

ولباسه والفكر والأشكالا

 

فتراه غربي الهوية والهوى

يقفو هواه ويعبد الجوالا

 

فمن اليهود على بنيكم فاحذروا

لا تفتحوا للمفسدين مجالا

 

وعلى بنيكم فاحذروا ثم احذروا

يا شعبنا التقصير والإهمالا

 

هذا زمان النت والقنوات وال

غزو الذي بشبابنا قد مالا

 

يستعمر الأفكار يحتل النهى

ويمارس التدجين والإذلالا

 

وبكل أسلوب وكل وسيلة

يغري ويغوي صبية وعيالا

 

متسللا نحو النفوس مفخخا

في كل بيت محدثا زلزالا

 

والخطب أعظم والمخاطر جمة

فاستأصلوها بالهدى استئصالا

 

وإلى المساجد والمدارس فادفعوا

أولادكم وليقبلوا إقبالا

 

ولتمنحوهم دورة صيفية

فيها رجال يصنعون رجالا

 

يتعلمون بها كتاب الله وال

علم الصحيح النافع الفعالا

 

فيها لهم برنامج متكامل

بفنونه يتألقون كمالا

 

ولهم مهارات سيكتسبونها

وهناك أنشطة لهم تتوالى

 

ومعارف تنمو بها قدراتهم

ونجوم إبداعاتهم تتلالا

 

لبناء جيل للبناء مؤهل

فلننطلق ولننفق الأموالا

 

لا بد من حرية فكرية

وبدونها لا نملك استقلالا

 

وغدا بإذن الله في أبنائنا

سنرى الهدى متجسدا أفعالا

 

ونشاهد الأخلاق والقيم العلا

تضفي عليهم هيبة وجلالا

 

فالعلم والوعي الصحيح مع الزكا

يبني الشعوب ويصنع الأجيالا

 

إني أرى جيلا حواريا هنا

إني أرى قمما هنا وجبالا

 

جيلا طموحا مؤمنا متطلعا

متفانيا أهدى وأصلح بالا

 

جيل ترعرع في حمى علم الهدى

فبه المعالي تضرب الأمثالا

 

جيل كآيات الكتاب مبارك

الله أعطاه العلا وأنالا

 

جيل ترى القرآن فيه مواقفا

وشجاعة وسماحة وخلالا

 

جيل يماني جهادي الخطى

لا شيء في الدنيا يراه محالا

 

في راحتيه حضارة الإسلام قد

فاقت وراقت عزة وجمالا

 

في الجيل هذا الويل أمريكا ترى

موتا يقينيا لها وزوالا

 

وتراه إسرائيل موتا قادما

لزوالها يتأبط الأهوالا

 

وغدا سيسجد كل طاغية لهم

وستنحني الدنيا لهم إجلالا

 

وغدا لناظره قريب فلنقل

إن شاء رب العالمين تعالى