• العنوان:
    جئتَ على قَدَرٍ يا مُجْتبى .. للشاعر حميد الغزالي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

مِنْ عِتْرَةِ السِّبْطَينِ جِئْتَ مُرَحَّبا 

كالليثِ تزأرُ في الوَرَى يا مُجْتَبَى   

 

فاللَّهُ قَدَّرَ واصطفاكَ خليفةً 

للدِّينِ والإسلامِ دِرْعاً واجْتَبى 

 

شمسٌ تجلَّتْ بالسَّنَاءِ وأشرقتْ 

ضوءاً، وإبنُ البدْرِ أمسى كَوكبا 

 

هُو فارسٌ ومجاهدٍ مُتَمرِّسٌ 

للحربِ في ميدانِها منذُ الصِّبَا 

 

وقَضَى الشَّبابَ مُكَلَّلاً بجهادِهِ 

بينَ الجيوشِ مُعَلماً ومُدَرِّبا

 

فالمُجْتَبَى في الحربِ بأسٌ، كَفُّهُ 

أقوى وأعظمُ بالمَضَاربِ مَصْلَبا 

 

يا قائدَ الفتْحِ امْتَطِ خيلَ الوغى 

واركضْ، فَخَيلُ اللهِ يوماً ما كَبَا 

 

 واقذفْ صواريخَ المَدَى رأسَاً على 

صَلَفِ الكيانِ تُسَاقِطُ فيهم أشْهُبا 

 

إضربْ ولا ترحمْ لهم وُجْدَاً ولا 

تسمعْ لهم رِكْزَاً وتقبَلْ مَطْلَبا 

 

نكِّلْ بِعُدَّتِهم، وشتِّتْ شملَهم 

وانْسِفْ مَوَاقِعَهم يُوَلُّوا مَهْرَبا 

 

فَعَمَائِمُ الأسْباطِ في عينِ العِدَى 

صارتْ على الهاماتِ تاجاً مُرْعِبا 

 

فاقصِفْ مُغَاراتِ الكيانِ وحِلفَهُ  

واغلظْ عليهم بالحصارِ المضْرِبا 

 

واحرقْ مقرَّاتِ القَوَاعدِ أينما 

كانتْ مِنَ الخِلْجانِ تبدو أقْرَبا

 

واشْدُدْ على حلفائِه قصْفاً فهم   

يَقْضُون بالضرباتِ وقتاً أصْعَبا 

 

واشْفِ غليلَ المسلمينَ فإنهم 

عاشوا بهذا الرَّدْعِ دهراً طَيِّبا 

 

ولْتَستعنْ بالله،، واعلمْ أنه   

مَن يستعِنْهُ ناصِراً لنْ يُغْلَبا 

 

وابْشرْ فوعْدُ اللهِ في قرآنِهِ 

آت، وطيفُ النصرِ للرَّائِي نَبَا 

 

فافتحْ بهذا النصرِ باباً مؤْصَداً 

للقدسِ والحَرَمَينِ نأتِ مُوكِبا!!