• العنوان:
    وافى الشهادةَ للحياةِ مُتَوِّجا.. للشاعر راجح عامر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

وافى الشهادةَ للحياةِ مُتَوِّجا

والشَّيبُ يضحكُ كالسماءِ توَهُّجا

 

وكجدِّه الكرارِ في شهرِ التُّقى

نال الشهادةَ صائما ومُبَرْمِجا

 

أيخافُ منها وهو في أحضانِها

قد كان ينمو بالجهادِ لينضجا

 

أيموتُ فوق فراشِه وهو ابنُ مَنْ

قد هدَّ خيبرَ بالفقارِ ورجْرَجا

 

أيهابُ تهديدَ الجبابرِ وهو مِن

آياتِ مدرسةِ الحسينِ تخرَّجا

 

يهناهُ إذ نال الشهادةَ إنها

واللهِ أُمنيةٌ لديهِ ومُرتجى

 

كعليٍّ الكرارِ عاش مجاهدا

وغدا سيُبْعَثُ بالدماءِ مُضَرَّجا

 

روحُ الخمينيِّ المُؤسسِ روحُه

وكأنه في نفسِه قد أُدمِجا

 

مذ قادَ "إيرانَ" ارتقت نحو العلا

حتى غدت شعبا قويا مُنتجا

 

وتطوَّرت في كلِّ فنٍّ أبدعت

والعُرْبُ تُبدِعُ رقصةً وتبرُّجا

 

فالناسُ إما في جزيرةِ "جيفري"

أو في ركابِ الآلِ في فُلْكِ النجا

 

حملت فلسطينَ الإباءِ قضيةً

دعما وليس إدانةً وتفرُّجا

 

ما حربُ أمريكا عليها صدفةً

بل عُقدةً وعقيدةً وتأرُّجا

 

ما اغتالَ صهيونُ اللعينُ إمامَها

إلا ليغتالَ الصباحَ الأبلجا

 

يا دبَّ أمريكا سلاحُك قشَّةٌ

ودِفاعُك الجويُّ أصبحَ سجسجا

 

صرِّح بوهمِ النصرِ كلُّ الناسِ إن

سمعوك قالوا أرْعَنا ومُهَرِّجا

 

فدماءُ "خامنئي" براكينٌ سرت

ولهيبُها من كلِّ صوبٍ أدلجا

 

"طهرانُ" تنفحُ ثورةً بدمائِه

والشعبُ بالثَّأرِ الشَّجيِّ تأججا

 

رحلَ الذي قد كان أعقلَ قومِه

عُضُّوا الأناملَ إن رأيتُم أهوجا

 

هذي الصواريخُ التي قد أُطلقت

هي بَصقةٌ فترقبوا أن تنْفجا

 

هذي بروفاتُ الجهادِ فبعده

سترون حفلاً بالجماجمِ مُسرَجا

 

وترون بحراً في مَضيقٍ خانقا

للحاملاتِ ومُجْهِضا ومُخَدِّجا

 

وترون برَّاً بالجحيمِ مُلَغَّماً

وترون جوَّاً بالرُّجومِ مُدَجَّجا

 

ذوقوا عذابَ اللهِ يا أعداءَه

اليوم لا ملجا لكم أو مَخْرَجا

 

من لم يعُدْ في النعشِ مَيْتا مُنْتِنا

سيعودُ إما أحولاً أو أعرجا

 

"إيرانُ" شعبٌ مُسلمٌ ومجاهدٌ

باللهِ صارَ مُحَصَّنا ومُسَيَّجا

 

"إيرانُ" شعبٌ مُسلمٌ يا أُمةً

سلكَ اليهودُ بها السبيلَ الأعوجا

 

"إيرانُ" شعبٌ مُسلمٌ أو ما درى

شعبُ الخليجِ عجبتُ كيف تخلَّجا

 

إني مع "إيرانَ" حسبي مفخرا

أني لأمريكا سأبقى مُزعِجا

 

يا من وقفتَ مع اليهودِ مَنِ الذي

يبدو أنا أو أنت وجهاً مُحْرَجا

 

من كان يحضُنُ لليهودِ قواعدا

ولطائراتِ القصفِ شكَّلَ مَدْرَجا

 

فإلى جحيمِ الحربِ جرَّ بلادَه

وإلى الخيانةِ قد هوى وتَدَحْرَجا

 

ومُغَفَّلٌ إن ظنَّ أمريكا حمىً

أو ظنَّ أن نرمي عليه بَنَفْسجا

 

سينالُ ردَّا حين يسمعُ صوتَه

سيموتُ فورا شهقةً وتَحَشْرُجا