• العنوان:
    المسرح الإيراني يبدأ أنشطته ضد العدوان الصهيوأمريكي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    ثقافة| المسيرة نت: واصلت فرق المسرح الشعبي للأطفال في المساجد في مختلف المحافظات أنشطتها خلال العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 وبحسب وكالة أنباء تسنيم وبالتزامن مع بدء العدوان، بدأت فرق مسرح أطفال المسجد الشعبية أنشطتها في مختلف المحافظات. ووفقًا لسيد مصطفى موتورجي، فإن نداء "الجميع من أجل الوطن" هو جهدٌ من الفنانين للتواجد جنبًا إلى جنب مع الشعب والتعبير عن رسالة التضامن والمقاومة من خلال المسرح الشعبي.

 قال سيد مصطفى موتورجي، سكرتير المهرجان الوطني السادس عشر لمسرح الأطفال الشعبي في المساجد، في مقابلة مع وكالة تسنيم، في إشارة إلى نداء "الجميع من أجل الوطن"، في ظل هذه الظروف، بذل الجميع قصارى جهدهم، فقد حاول الطلاب، والتجمعات العامة في الساحات الرئيسية للمدينة، والمساجد، والمسيرات، جميعها القيام بدورها على المسرح، وبفضل الله، ونظرًا للأحداث الأخيرة وبداية الحرب المفروضة الجديدة، بدأنا أنشطتنا في المحافظات منذ اللحظات الأولى".

 وتابع قائلاً: "انخرطت مجموعات الأطفال من المسجد على الفور، في المرحلة الأولى، كنا نكتب النصوص وشكلنا مجموعات كتابة لابتكار أفكار مسرحية. دخل الأطفال عملية الإنتاج بأفكارهم الخاصة؛ وهو ما يشبه المسرح التجريبي، حيث يُحذف نص المسرحية أحيانًا. لم يكن هناك متسع من الوقت لكتابة النص، فدخل الأطفال ثقافة الإنتاج مباشرةً بأفكارهم المسرحية."

 وأوضح قائلاً: "كانت دعوة "الجميع من أجل الوطن" جزءًا من هذه الجهود أيضًا، وكان الهدف هو دعوة الجميع للمشاركة وتجربة عملية التأثير الشعبي التي باتت واضحة الآن على المستوى المجتمعي."

 وفي جزء آخر من كلمته، أشار الفنان إلى الأعمال التي أُرسلت إليهم حتى الآن، قائلاً: "لم نتلقَّ بعدُ الإحصائيات الإجمالية، ولكن على سبيل المثال، في محافظتي جيلان وقم، شُكِّلت مجموعة عمل، وحضر 30 طفلاً. وفي قم، بلغ عدد مجموعات الأطفال المُختارة من المسجد حوالي 300 طفل. وفي تشهار محال وكاشان وأصفهان وألبرز، استمرت العملية نفسها، وبدأت المجموعات في الإنتاج".

 وتابع قائلاً: "لحسن الحظ، انتعشت بعض المجموعات في مختلف المحافظات وتواصل أنشطتها، شعبنا بحاجة ماسة إلى الوحدة، وهذه الدعوة توفر فرصة للنشاط وإحداث تأثير فني".

 وفي معرض حديثه عن الهدف الرئيسي من هذا النداء، صرّح موتورتشي قائلاً: "الهدف الأساسي هو أن يُقدّم كل فرد كل ما في وسعه، يكمن جوهر هذا النداء في قدرتنا على أداء دورنا ومواصلة العمل الذي بدأه أجدادنا بتضحياتهم وجهودهم، كما أننا، نحن الفنانين، نُترجم الرسائل الأصلية التي يحتاجها الناس في هذه الظروف إلى لغة الفن. اسم النداء واضح أيضاً: "الجميع من أجل الوطن"، أي أن كل واحد منا سيدافع عن الوطن بقوته وفنه، وبإذن الله، سنقف صامدين في وجه أي عدوان على بلادنا."

 وأشار أيضًا إلى التركيز الخاص لدعوة "الجميع من أجل الوطن" على مسرح الشارع والميدان، قائلاً: "الحقيقة أن أصالة الفنون الأدائية تكتسب معناها من خلال جمهورها، وجمهورنا في هذه الظروف هو الناس في الشارع. نحن نتعامل مع الناس وجمهور مباشر؛ أناس يتجمعون في ساحات المدن والمساجد في أي لحظة للدفاع عن أنفسهم. لذلك، فإن التركيز على مسرح الشارع والبيئة والميدان هو عين الصواب، لا يوجد أداء أجمل من ذلك الذي يُقدّم لجمهور متفهم وصادق موجود حاليًا في الشوارع. سيكون لهذا الخيار أيضًا تأثير أكبر."