-
العنوان:فرحات: اعترافات صهيونية بالعجز أمام ضربات حزب الله
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: تكشف التصريحات الصادرة من داخل كيان العدو الصهيوني عن حجم المأزق المتصاعد الذي يعيشه الاحتلال على الجبهة الشمالية مع لبنان، في ظل الضربات الصاروخية المتواصلة التي تنفذها المقاومة الإسلامية، والتي فرضت معادلات ردع جديدة أربكت الحسابات العسكرية والسياسية لدى قيادة العدو.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأكد الكاتب والمحلل السياسي فراس فرحات، أن ما يجري اليوم على الجبهة الشمالية يعكس تكتيكاً عسكرياً مدروساً تتبعه المقاومة الإسلامية في لبنان، يقوم على إدارة المعركة بشكل تدريجي ومدروس، بما يضمن استنزاف قدرات العدو وإرباك منظومته العسكرية والأمنية.
وأوضح فرحات في لقاء مع قناة المسيرة
اليوم الأربعاء، أن المقاومة تتحرك وفق رؤية ميدانية واضحة، تعتمد على استخدام
الصواريخ الدقيقة والعمليات المدروسة التي تستهدف المواقع العسكرية والتجمعات
الاستيطانية، ما يؤدي إلى خلق حالة من الذعر والارتباك داخل المجتمع الصهيوني.
وأشار إلى أن صراخ المسؤولين الصهاينة
وتصريحاتهم المتكررة حول صعوبة الأوضاع في الشمال يعكس واقعاً ميدانياً جديداً،
فرضته المقاومة عبر عملياتها المتواصلة. فالمعركة، وفق هذا المنظور، تحولت إلى
معركة استنزاف طويلة الأمد، يصعب على العدو الصهيوني الاستمرار فيها بنفس الوتيرة،
خصوصاً في ظل الضربات المتتالية التي يتلقاها من جبهات متعددة.
وأفاد أن هذه التطورات الميدانية تبرز
حالة التكامل الواضح بين جبهات محور المقاومة، حيث تتقاطع العمليات التي تنفذها
المقاومة الإسلامية في لبنان مع الضربات التي توجهها الجمهورية الإسلامية
الإيرانية، الأمر الذي يضاعف الضغوط العسكرية على كيان العدو الصهيوني ويحدّ من
قدرته على المناورة.
وبين أن هذا التكامل بين جبهات
المقاومة أسهم في إرباك المؤسسة العسكرية الصهيونية، التي تجد نفسها أمام
سيناريوهات متعددة ومعقدة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل الكيان من توسع رقعة
المواجهة إلى مستويات أكثر خطورة.
وأضاف أنه وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد
المخاوف داخل كيان العدو من احتمال تنفيذ عمليات تسلل أو اقتحام تنفذها وحدات
النخبة في المقاومة، وعلى رأسها قوة الرضوان، إلى داخل الأراضي الفلسطينية
المحتلة، وقد دفع هذا القلق جيش العدو إلى حشد عشرات الكتائب ونشر ثلاث فرق عسكرية
على طول الحدود مع لبنان، في محاولة لمنع أي عمليات مفاجئة قد تنفذها المقاومة.
ونوه إلى أن هذه الحشود العسكرية تعكس
في جوهرها حالة القلق العميق التي تعيشها قيادة العدو، في ظل إدراكها لقدرات
المقاومة المتنامية وخبرتها القتالية التي راكمتها خلال السنوات الماضية. كما تعكس
هذه الإجراءات الدفاعية اعترافاً غير مباشر بقدرة المقاومة على تغيير المعادلات
الميدانية وفرض واقع جديد على الأرض.
وذكر الكاتب والمحلل السياسي اللبناني،
أن التطورات الميدانية تشير إلى أن المقاومة الإسلامية في لبنان نجحت في ترميم
قدراتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها القتالية، بما يتيح لها مواجهة أي تصعيد صهيوني
محتمل، ويظهر ذلك بوضوح في كثافة النيران التي تطلقها المقاومة باتجاه القواعد
العسكرية الصهيونية، والتي امتدت إلى عمق يصل إلى نحو 170 كيلومتراً داخل الأراضي
الفلسطينية المحتلة.
وقال إن مقاتلي المقاومة ينتشرون على
طول الشريط الحدودي في حالة جهوزية عالية، للتصدي لأي محاولة توغل قد ينفذها جيش
العدو داخل الأراضي اللبنانية، وقد ظهرت هذه الجهوزية في عدد من الاشتباكات
المباشرة التي شهدتها بعض المناطق الحدودية، حيث تمكنت المقاومة من التصدي
لمحاولات التقدم الصهيونية وإجبارها على التراجع.

(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة