• العنوان:
    إنَّ وعدَ الله حق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

الواقع يشهد بما يقوم به الصهاينة المغتصبون من اعتداء وإجرام وقتل للأطفال والشيوخ والشباب بدون أي حق، وذلك يتضح فيما يقومون به من أعمال بشعة وخبيثة موثقة في مِلفات جزيرة إبستين.

فالصهاينة يثبتون إجرامهم من خلال أعمالهم الخبيثة والماكرة.

ومن خلال استهدافهم للجمهورية الإسلامية في إيران يريدون القضاءَ على من يذلهم ويقهرهم ويواجههم مواجهة الأسد حين تجتمع عليه الكلاب والخنازير.

فالقرآن الكريم قد بيّن لنا مكرَهم وخداعهم وعداوتهم الشديدة والخبيثة على الإسلام والمسلمين، قال تعالى: (لتجدنَّ أشدَّ الناس عداوةً للذين آمنوا اليهودَ والذين أشركوا).

فالقرآن صادق في قوله، ويتجلى صدقه من خلال كشفه للوقائع والأحداث التي تحصل في وقتنا الحاضر.

فالصهيونية المتغطرسة قد ولّى زمن غطرستها وعلوها وتكبرها، وهي الآن باتت على وشك التلاشي والانتهاء، وهي نادمة بدخولها في حرب مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

فالمدعو ترمب الكافر وحليفه بنيامين القذر قد فاقوا في طغيانهم وإضلالهم وفسادهم إبليس الرجيم.

فلو وُزنت أعمالهم وأعمال إبليس لفاقوه، ولتبرأ منهم ومن أعمالهم البشعة والخبيثة.

فالحق دائمًا منصور، والباطل مهزوم ومخذول.

فما نسمعه من تضليل إعلامي ودفاع عن الصهاينة من قِبل من هم محسوبون على الإسلام والمسلمين، واستشفاء لصدورهم الغافلة والقذرة من استشهاد (السيد علي الخامنئي)، فنقول لهم: تبًّا وألف تبًّا.

يا من ليس لديكم من الإسلام إلا اسمه وفخره، أما أنتم في الحقيقة فما أنتم إلا عبيد لترمب الكافر، يستخدمكم كيف يريد ومتى يشاء.

فوعد الله قد اقترب، وقد حان دخول المسجد الأقصى وتطهيره من دنس الصهاينة المغتصبين، وزوال عروشهم الظالمة والمستكبرة.

وقد حان موعد الصلاة في المسجد الأقصى وراء قائد يهابه الظالمون ويحسبون له ألف حساب.