• العنوان:
    أمريكا الصهيونية.. استكبار له نهاية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

في ظل الصراع المحموم الذي تشهده المنطقة، وفي ظل الهجمة الأمريكية والصهيونية الباغية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي جعلت المنطقة برمتها على صفيح ساخن، فإن أول ما يتبادر إلى ذهن كُـلّ مؤمن لبيب هو أن أمريكا هي أول مملكة نهضت على أنقاض الشعوب وجثث الملايين من البشر في الإبادات المُستمرّة منذ قرون من الزمن، والقائمة على الفحش والبغي والكبر والظلم وأكل لحوم البشر - جزء منها ما ظهر في ملفات إبيستين - وهي أول مملكة آيلة للسقوط وفق سنن إلهية ثابتة.

فالقرآن الكريم تحدث عن كُـلّ الأمم التي أهلكها الله في تلك الأزمنة الماضية، ولم يكن هلاكها إلا بعد أن ظلمت وبغت وتجبرت وعلت في الأرض كما علا فرعون، وأمريكا اليوم قد فاقت تلك الأمم بآلاف المرات، ولا نستبعد أن هلاكها بات قريبًا، وهذا ليس توقعًا بل هو يقين نعتقده كعقيدتنا بالتوحيد لله رب العالمين.

ونستعرض جزءًا بسيطًا من جرائم أمريكا الصهيونية المارقة من بعد العام ٢٠٠٠م فقط:

الجرائم الوحشية بحق الأشقاء في العراق، وما حصل من انتهاكات واغتصابات للنساء حتى وصل الأمر إلى أن عشرات الآلاف من النساء المسلمات في العراق حملن في بطونهن أجنّة نتيجة اغتصابهن من الجنود الأمريكيين.

ولم تقتصر الاغتصابات على النساء الكبيرات فقط بل حتى على القاصرات، وهذا ما اعترف به الصهاينة أنفسهم، وهذا ما يقطع القلوب حسرات ويملأ الصدور غيظًا.

وما لم تقبله الفطرة أن العراق حكومةً وشعبًا لا تزال تستضيف القواعد الأمريكية في أراضيها وفي قلب عاصمتها بغداد، ولا تزال العراق إلى اليوم تحتضن مئات الآلاف من الجنود والضباط الأمريكيين على أرضها الطاهرة، والله المستعان.

جرائم الأمريكيين في العراق أَيْـضًا بإنشاء سجن أبو غريب وما حصل فيه من انتهاكات جسيمة وجرائم وحشية لم يسبق لها مثيل في الأمم السابقة منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها، والكثير من السجون المماثلة التي لم تكشف بعد.

وكذا الجرائم الوحشية بحق الأشقاء في أفغانستان، وما حصل من انتهاكات وجرائم لا تقل عما حصل في العراق من حَيثُ الاغتصابات للنساء وسبيهن وقتل وتدمير لكل شيء.

أيضًا الجرائم الأمريكية الكبرى بحق بقية الشعوب مثل اليمن وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها من البلدان.

ومن الجرائم المخفية للصهيونية ما تم ظهور جزء منه في ملفات إبيستين التي لا تخفى على الجميع.

ومؤخّرًا الهجمة الأمريكية والصهيونية على الأشقاء في إيران، وهذا ما يجعلنا نتيقن بزوال كَيان الاحتلال الصهيوني وزوال الهيمنة والاستكبار العالمي.

وها هي اليوم أمريكا وربيبتها كَيان الاحتلال تتعرض لأشد الضربات من الأشقاء في إيران ولبنان والعراق، واليمن قابضة على الزناد لاصطياد الفرصة المناسبة لدك حصون خيبر.

لكن ما يؤسفنا أن نرى دولًا عربية إسلامية تتبنى الدعاية الأمريكية والصهيونية وتعمل ليلًا ونهارًا على الحرب النفسية ضد المجاهدين في إيران والمحور.

وهذه الحرب مهما حصل من تضحيات، ومن دفاع عن اليهود من المنافقين الأعراب، فلن نخرج منها إلا بنصر عظيم بإذن الله، وإما نحن أَو الصهاينة في المنطقة.