• العنوان:
    "مُنَاجَاةُ رَمَضَان".. للشاعر عبدالرحمن اليفرسي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

خَـارَت قِوَايَ، تَصَدَّعَت أَركَاني

يَـا رَبِّ مَا لِي دُونَ عَفـوِكَ حَـانِي

 

أَدعُوكَ مُفتَقِـرَاً، ذَلِيلَاً، خَاشِعَاً

فِي غَيرِ هَذَا الحَــالِ لَن تَلقَـانِي

 

وَسَجِينُ أَخطَائِي وَمَا لِي حِيلَةٌ

وأنَا هُنَـا المَجنِـي بِهِ والجَــانِي

 

شَكوَايَ أَرفَعُهَا إِلَيكَ، وحَاجَتِي

مَا كُنتُ أَشكُوهَا إِلَى إِنسَــــــانِ

 

رَبِّي تَـــدَارَكنِي بِعَطفِـكَ إِنَّ لِي

ذَنبَــاً وَأَكثَرَ مِنهُ ... لِي ذَنبَـــانِ..

 

كَم لِي مِنَ الأَعـذَارِ؟ كَم لِي حُجَّةٌ ؟

لَكِنَّهَـا بُنِيَــــت عَلَى بُطــــــلَانِ

 

هُوَ ذَا أَنَا.. العَبدُ المُقَصِّرُ وَاقِـفٌ

رُفِعَـت إِلَيكَ أَصَـــابِعي وبَنَــانِي..

 

هُـوَ ذَا أَنَا الإِنسَانُ مَن كَـرَّمتَنِي

فَـأَتَيـتُ أَحمِـلُ ذِلَّتِـي وَهَــوَانِي

 

هُـوَ ذَا أَنَا.. العَبدُ اللَّئِيمُ..أَنَا الذِي

فَــاقَت إِسَــاءَتُهُ عَلَى الإِحسَـانِ

 

هُوَ ذَا أَنَا العَاصِي ،ومَن حَذَّرتَنِي

لَكِنَّـهُ الشَيطَــــانُ مَن أَنسَــانِي

 

أَحيَا بِحُكمِ النَّارِ ،لَم يَبـقَ سِوى

أَمَـــلِي بِكَ اللَّهُمَّ مَن أَحيَــــانِي

 

رَاهَنتُ في أَمَلِي عَلَى عمَلِي ..وَما

أَخشَـاهُ _رَبِّ_ أَن يَخِيبَ رِهَـانِي

 

بِعَظِيمِ عَفوِكَ لَا عَظِيمِ عِبَـادَتِي

يَـا سَيِّدِي أَنجُـــو مِنَ النِّيــرَانِ

 

وَأَنَا وَإِن كَـانَت ذُنُـوبِي جَمَّــةً

مَا كُنـتُ ذَا يَــأسٍ مِنَ الغُفــرانِ

 

وَأَدُقُّ بَـابَكَ ؛ طَـالِبَاً لِحَـوَائِجِي

إِذ بَابُ جُودِكَ فِي الوَرَى (دُكَّانِي)

 

لَم يُبكِنِي ذَنبِي وَشَرِّي في الورَى

لَكِـنَّ حُلمَــكَ بِي.. فَقَد أَبكَــانِي

 

يَا رَبِّ لِي سُؤلِي .. وسُؤلِي وَاحدٌ

ثَقِّـل بِعَفـوِكَ _سَيِّدِي_ مِيــزَانِي

 

أَعـــوَامُنَا تَمضِي كَيَــومٍ وَاحِـدٍ

بَــارِكْ لَنَـا يَـا رَبُّ فِي (رَمَضَـانِ)

 

إِنَّا سَمِعنَـــا لِلجِهَـــادِ مُنَـــادِيَـاً

وَمُنَـــادِيَاً يَدعُــو إِلى الإِيمَـــانِ

 

جِئنَاكَ مِن رَغَبٍ وِمِن رَهَبٍ وَمِن

جُلِّ ٱنصِهَـــارٍ فِيـكَ أو ذَوَبَــــانِ

 

لَكَ مُخلِصِينَ الدِّينَ وَحدَكَ ؛ حِينَمَا

جَـاؤُوا بِـ(أَمـرِيكَا) شَرِيكَاً ثَانِي

 

عَجِّلْ بِيَومِ الفَتـحِ هَا هِيَ غَـزَّةٌ

تَـشكُو لَنَـا .. أو لَيلَـةِ الفُــرقَـانِ

 

وَأَرِ (أَبِي جِبــرِيلَ) مِنَّا طَــاعـةً

وَٱفرِغْ عَلَينَا الصَّبرَ فِي المَيدَانِ .