-
العنوان:انحياز فاضح ينسف مزاعم واشنطن.. "هاكابي" يدعو لتبرئة الكيان الصهيوني من جرائمه وتمكينه من فلسطين والمنطقة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أثار تصريح السفير الأمريكي لدى كيان العدو الإسرائيلي "مايك هاكابي" موجة واسعة من الانتقادات، بعد قوله إنه "لا ينبغي لإسرائيل أن تدفع فلساً واحداً لإعادة إعمار غزة، بل على العكس يجب أن تُدفع تعويضات لإسرائيل"، ودعوته لتمكين كيان الاحتلال من المنطقة "من النيل إلى الفرات"، في موقف يعكس حجم الانحياز الأمريكي المعلن لصالح العدو على حساب الحقوق الفلسطينية، في واحدةٍ من أبشع جرائم العصر الحديث.
-
التصنيفات:عربي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ويأتي هذا التصريح في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة نتيجة العدوان والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمنازل والمنشآت المدنية من قبل العدو الصهيوني، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف العدوان والبدء بإعادة الإعمار.
إن الموقف الفاضح الصادر عن المسؤول
الأمريكي يتجاوز حدود الدعم السياسي التقليدي؛ ليؤسس لخطاب يبرر العدوان ويقلب
الحقائق، عبر تصوير المعتدي في موقع المستحق للتعويض، متجاهلاً حجم الخسائر
البشرية والمادية التي لحقت بنحو مليوني مدني فلسطيني محاصر في قطاع غزة.
ويُنظر إلى هذا التصريح بوصفه امتداداً
لسياسة رسمية تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في توفير الغطاء السياسي
والدبلوماسي والعسكري للعدو الصهيوني، سواء في المحافل الدولية أو من خلال الدعم
المباشر.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات
تقوض فرص التهدئة، وتبعث برسائل سلبية بشأن التزام واشنطن بمبادئ القانون الدولي
وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فضلاً عن كونها تناقضاً
فاضحاً مع مزاعم الولايات المتحدة التي يروجها المجرم ترامب بأنه يسعى لوقف
العدوان على غزة وبدء معالجة ما خلفه العدوان والحصار الصهيوني المتواصل لأكثر من
عامين وخمسة أشهر.
كما يعكس الموقف الأمريكي تجاهلاً
واضحاً لمعاناة المدنيين في غزة، ويعزز شعوراً متنامياً بازدواجية المعايير في
التعامل مع الملف الفلسطيني؛ حيث يتم التغاضي عن انتهاكات صهيونية موثقة، في مقابل
تحميل الضحية تبعات ما جرى.
ويؤكد محللون أن إعادة إعمار غزة قضية
إنسانية وأخلاقية وقانونية، تتطلب تحركاً دولياً مسؤولاً يضع حماية المدنيين في
المقدمة، بدلاً من تبني مواقف منحازة لصالح العدو المجرم، من شأنها تعميق الأزمة
وإطالة أمد الصراع.
السفير الأمريكي لم يتوقف عند هذا الحد
من الدعم والتبرير للعدو الصهيوني، حيث روّج "هاكابي" لمشروعية سيطرة
كيان الاحتلال على فلسطين والمنطقة ضمن مخطط ما يسمى "إسرائيل الكبرى".
وزعم أنه "سيكون من الجيد إذا
استولت (إسرائيل) على (الشرق الأوسط) فلها (حق توراتي) فيه من النيل إلى
الفرات"، في تأكيدٍ على أن تحركات العدو الأمريكي الحالية في عدة مسارات
سياسية وعسكرية وأمنية، ما هي إلا سُبل مكشوفة نحو تلبية متطلبات المخطط الصهيوني
الاستعماري، بعيداً عن أي عناوين زائفة تغطي بها واشنطن حقيقة الدور الوظيفي الذي
تؤديه لصالح العدو.
ويأتي هذا الانحياز الفاضح، بالتوازي
مع استمرار صفقات الأسلحة الأمريكية المدمرة لصالح العدو الصهيوني لتمكينه من
مواصلة اعتداءاته في فلسطين والمنطقة، وسط جهود واشنطن الحثيثة لتشكيل حراك عربي
وإسلامي ودولي يتجه لنزع سلاح المقاومة الذي هو في الأساس وسيلة دفاع ضد العدوان
الصهيوني التدميري المتواصل.
وتكشف هذه التصريحات حجم الدعم الذي يقدمه العدو الأمريكي لكيانه الصهيوني الإجرامي، فضلاً عن كونها موقفاً أمريكياً ينسف كل مزاعم واشنطن التي يروجها المجرم ترامب بشأن السلام في غزة والمنطقة
المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية السابعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 17 رمضان 1447هـ 06 مارس 2026م
شاهد | اختيار السيد مجتبى خامنئي يدفن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على شل النظام الإسلامي 20-09-1447هـ 09-03-2026م
شاهد | تداعيات اقتصادية حادة في الولايات المتحدة نتيجة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران 20-09-1447هـ 09-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة