-
العنوان:إسكندر: إشارات إيجابية في مسار التفاوض وثبات إيراني يفرض معادلات جديدة على واشنطن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الإيرانية رضا إسكندر أن مسار المفاوضات يشهد "تقدماً إيجابياً" وفق التصريحات الإيرانية والأمريكية والعُمانية، مشدداً على أن هذا التطور نتيجة صمود إيران وثباتها في إدارة ملفاتها السياسية والعسكرية مع الحفاظ على الكرامة الوطنية وتعزيز قدراتها عبر منظومة قيادة منسجمة.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
واعتبر
إسكندر في مداخلة على قناة المسيرة أن تصريحات السيد علي خامنئي جاءت قوية
ومحسوبة، مؤكداً أن الموقف الإيراني لن يتغير، وأن طهران تدرك قدراتها العسكرية
والشعبية جيداً،.
وجزم
بأن الرسالة الأساسية كانت أن الضغوط الأمريكية الممتدة لعقود لم تتمكن من إخضاع
إيران، ولن تتمكن مستقبلاً، وأن أي وجود عسكري معادٍ في المنطقة يبقى عرضة للرد،
بما في ذلك إمكانية استهداف أو إغراق حاملات الطائرات إذا فُرض الصدام.
وبيّن
أن شخصية السيد علي خامنئي، بما يمتلكه من تجربة سياسية وعسكرية منذ الحرب
العراقية الإيرانية، تمثل عنصر قوة واطمئنان داخل إيران، وهو ما يثير قلق واشنطن،
ويفسر تغير لهجتها مؤخراً، خصوصاً مع اعتراف ترامب بعجزه عن فرض التفاوض على طهران
عبر التهديدات، في وقت تؤكد فيه إيران أن أي تفاوض مستقبلي يجب أن يتم دون ضغوط
عسكرية أو تهديد بالحرب.
ونوه
إسكندر إلى أن جوهر التفاوض يتمحور حول ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني ورفع
العقوبات واستعادة الحقوق الاقتصادية للشعب الإيراني، متسائلاً عمّا قدمته واشنطن
فعلياً مقابل الضغوط العسكرية والسياسية ومحاولات استنزاف الوقت وخدمة مصالح أطراف
أخرى في المنطقة.
وأضاف
أن العقلية الأمريكية تتبنى منذ عقود سياسات تستهدف إضعاف الدول المستقلة وقطع طرق
الإمدادات والطاقة عن منافسين دوليين كـالصين وروسيا، إلا أن إيران تمثل "حائط
صد" رئيسياً أمام هذه المخططات، موضحاً أن واشنطن نجحت في الضغط على دول أخرى
مثل فنزويلا لكنها لم تتمكن من تحقيق الأمر ذاته مع إيران، وهو ما يفسر استمرار
الضغوط الأمريكية.
وأكد
أن المناورات والتهديدات في مضيق هرمز لن تغيّر موازين القوى، مشيراً إلى أن
القوات الإيرانية تدافع عن أرضها ومياهها الإقليمية بدعم شعبي، بينما يأتي الخصم
من مسافات بعيدة، ما يجعل أي مواجهة محسوبة لصالح المدافع عن أرضه، على حد تعبيره.
ولفت
إلى تنامي التعاون الإيراني مع موسكو وبكين في المجالين السياسي والعسكري، موضحاً
أن إيران تمثل مورداً أساسياً للطاقة للصين، وأن هذا التعاون قد يفتح المجال أمام
تحولات استراتيجية في ميزان القوى الدولي، في حين أن الضخ الإعلامي الأمريكي لن
يؤثر على مسار المفاوضات المقبلة.
وأوضح
أن دخول إيران بقوة في مسار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعزز
الاعتراف الدولي بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي، مقابل استمرار الغموض حول
الترسانة النووية الإسرائيلية، مضيفاً أن زيادة الضغوط على طهران قد تدفعها إلى
تفعيل كامل قدراتها العسكرية، محذراً من أن أي خطأ أمريكي قد يقابَل برد "صاعق
وغير متوقع".
وفي
ختام مداخلته، رأى إسكندر أن واشنطن تدرك حجم القدرات الإيرانية لكنها تواصل رفع
مستوى التهديد إعلامياً وعسكرياً للحفاظ على صورتها، مؤكداً أن الطرف الذي يمتلك
موقع الكمين الاستراتيجي في المنطقة هو إيران، وأن أي تصعيد لن يمر دون رد محسوب.
[]الإمام خامنئي: أمريكا عجزت عن إخضاع إيران 47 عامًا ولن تنجح اليوم
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 17, 2026
🔸 د. رضا اسكندر - خبير بالشؤون الإيرانية#ملفاتpic.twitter.com/ISyYylGm8t
[]🟠 الملف الثالث:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 17, 2026
ردا على تهديدات ترامب.. السيد الخامنئي: الأوهام الأمريكية لن تغيّر الواقع
● د. هادي افقهي - ديبلوماسي ايراني سابق
● د. رضا اسكندر - خبير بالشؤون الإيرانية#ملفاتpic.twitter.com/epd4dLSYvM
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرون للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 21 رمضان 1447هـ 10 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة