-
العنوان:أكاديميون ومحللون سياسيون: 11 فبراير تاريخ مشترك بين اليمن وإيران لكسر الهيمنة الأمريكية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: ماجد جدبان: يمثل الحادي عشر من فبراير علامة فارقة في مسار التحولات الإقليمية، إذ يجمع بين انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وخروج قوات المارينز الأمريكية من العاصمة اليمنية صنعاء عام 2015.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ويعكس هذا التزامن الزمني وحدة السياق التحرري لشعوب قررت استعادة قرارها السيادي، وتفكيك منظومة الوصاية الخارجية التي أحاطت بالمنطقة لعقود.
ويوضح
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور عبد الملك عيسى، أن جلاء المارينز عن
صنعاء شكّل لحظة انهيار لشرعية النفوذ الأمريكي، وتكريساً لمعادلة الردع المستندة
إلى الشرعية الشعبية، فقد تحولت العاصمة من مركز لإدارة النفوذ السياسي والأمني
الأمريكي، حيث كان السفير يمارس دور الحاكم الفعلي، إلى منصة سيادية تقود مشروعاً
تحررياً مستقلاً.
وأشار
في مداخلة له على قناة "المسيرة" إلى أن هذا التحول أسس لدور يمني مؤثر،
برزت معه القدرات الصاروخية والجوية كأدوات ضغط استراتيجية غيّرت توازنات البحر
الأحمر، وفرضت واقعاً جديداً على الانتشار العسكري الأمريكي، وامتدت آثاره إلى عمق
كيان الاحتلال، معتبراً أن اليمن تخلص من شبكة معقدة من المؤامرات الأمريكية التي
أضرت بالبلاد سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً واجتماعياً وعلى كل المستويات
طيلة سنوات طويلة.
وفي المسار نفسه، قدّم الشعب الإيراني نموذجاً
موازياً للصمود، حيث يشير الكاتب صالح القزويني والباحث جواد سلهب إلى أن الحضور
الجماهيري الواسع في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية مثّل رسالة سياسية واضحة حول
قوة الإرادة الشعبية في مواجهة الضغوط والعقوبات.
ومنح
هذا التلاحم القيادة السياسية ثقلاً تفاوضياً، وحوّل حاملات الطائرات الأمريكية في
الخليج وبحر العرب إلى عناصر محدودة الفاعلية، في ظل تطور القدرات الدفاعية
والتقنية الإيرانية، بما فيها المجالات الإلكترونية والفضائية.
ويرى
البرلماني التونسي زهير مخلوف أن التلازم بين التجربتين اليمنية والإيرانية قدّم
نموذجاً ملهماً للشعوب الساعية إلى التحرر، وأسهم في تآكل صورة القوة الأمريكية
المطلقة، أو ما يسمى مشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي واجه مأزقاً كبيراً تجلّى
في عجزه عن إخضاع المنطقة رغم الحصار والضغوط.
وتشير
حصيلة المواجهة الممتدة خلال العقد الأخير إلى أن الإرادة الشعبية الواعية شكّلت
عاملاً حاسماً في تقويض مشاريع الهيمنة، فاليمن وإيران برزا كنموذجين للسيادة
المرتكزة على الاستقلال السياسي والقدرة الدفاعية، وأسسا لمرحلة إقليمية تتراجع
فيها فعالية القطب الواحد.
وبات
الحادي عشر من فبراير رمزاً زمنياً لتحول استراتيجي عميق، يؤكد انتقال المنطقة نحو
واقع جديد ترسم فيه الشعوب مساراتها بعيداً عن الوصاية والإملاءات العسكرية.
(نص + فديو ) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 04 ذو القعدة 1447هـ 21 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 28 شوال 1447هـ 16 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 21 شوال 1447هـ 09 أبريل 2026م
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بشأن آخر التطورات في المنطقة 14 شوال 1447هـ - 02 أبريل 2026م
بطاقة شكر من الشعب الإيراني إلى اليمن حكومة وشعبا على موقفهم التضامني 08-11-1447هـ 25-04-2026م
شاهد | القنيطرة تحت الضغط.. العدو يوسع توغلاته وتحذيرات من تغيير جغرافي دائم 08-11-1447هـ 25-04-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة