-
العنوان:اعترافٌ أمريكي بتراجعٍ مذلٍّ في "معركة الناقلات".. الردع الإيراني يصفع القرصنة الأمريكية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إدارة ترامب كانت على وشك مصادرة ناقلات نفط إيرانية لزيادة الضغط على طهران، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة خشية رد إيراني مباشر قد يفجّر مصالح واشنطن في المنطقة ويطيح بالأسواق العالمية للطاقة، ما يفضح هشاشة السياسة الأمريكية ويظهرها عاجزة عن فرض إرادتها بالقوة.
-
التصنيفات:دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
ووفق الصحيفة، كانت واشنطن تعد لخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الاقتصادية لإيران، ضمن تكتيكات الضغط الاقتصادي على قطاع الطاقة، وهو ما يكشف عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة كراعية للقرصنة والنهب الاقتصادي، غير آبهة بالقوانين الدولية.
ويعكس
هذا التراجع هشاشة الخيارات الأمريكية، ويضع واشنطن في موقف مدان دولياً؛ كدولة
تستفز الآخر بلا حساب، عاجزة عن تنفيذ سياسات أحادية الجانب دون مواجهة عواقب
عليها مباشرة، وعلى الاقتصاد العالمي وأمن أسواق النفط بشكل عام، الأمر الذي يُظهر
الولايات المتحدة كسبب رئيس للاضطرابات والأزمات، خصوصاً بعد ارتفاع أسعار النفط
أمس، بواقع دولار لكل برميل، على خلفية التحركات الأمريكية التصعيدية.
هذا
التطور يأتي في سياق سلسلة إجراءات أمريكية سابقة استهدفت تجارة النفط الإيرانية،
منها احتجاز ناقلتي نفط في البحر الكاريبي نهاية ديسمبر الماضي وتحويل شحناتهما
إلى الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية، ما أثار إدانات دولية، أبرزها من فنزويلا
التي وصفت هذه السياسة بأنها "غير عقلانية وتهديد صارخ للسيادة الوطنية وحقوق
الدول الاقتصادية"، في حين تعرّضت كاراكاس في الفترة ذاتها للقرصنة بحق 7
ناقلات مرتبطة بها.
ويكشف
الحديث عن احتمال المصادرة المباشرة أن الولايات المتحدة لم تتردد في استخدام
البلطجة، وحتى التهديد العسكري، ضد أي دولة منتجة للنفط، ما يضع سياساتها في
مواجهة فضيحة صريحة مع القانون الدولي والمعايير الأساسية للتجارة العالمية.
أما
التراجع عن القرار، فيعكس إدراك واشنطن لصعود قوة إيران كقوة ردع إقليمية حقيقية؛
فالاعتراف بأن المصادرة تم التخلي عنها خوفاً من "رد إيراني مؤكد" يوضح
أن طهران قادرة على التأثير السريع والمباشر في عصب المصالح الأمريكية الاقتصادية
والأمنية، فضلاً عن تأثيرها في الأمن البحري وأسواق الطاقة العالمية، خصوصاً في
مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم.
هذا
التوازن الاستراتيجي يظهر محدودية قدرة الولايات المتحدة على فرض هيمنتها بالقوة،
ويؤكد هشاشة سياساتها أحادية الجانب وعجزها عن السيطرة على مجريات الأحداث دون
مواجهة ردود فعل قوية ومباشرة من إيران.
وفي
السياق، يرى مراقبون أن ما ذكرته "وول ستريت جورنال" اعتراف أمريكي ضمني
بوجود قوة ردع استراتيجية واقتصادية حقيقية لطهران، تعيد رسم قواعد اللعبة
الإقليمية والدولية.
ويؤكدون
أن المعطيات تكشف أن سياسات الضغط والعقوبات الأمريكية لم تنجح في كسر إرادة
إيران، وأن طهران أجبرت واشنطن على إعادة احتساب تحركاتها بعناية فائقة، سواء على
الصعيد الاقتصادي أو العسكري، ما يجعل معادلة التوازن في المنطقة أكثر تعقيداً
وخطورة من أي وقت مضى، مع وجود أفضلية إيرانية واضحة رغم الضغوط المكثفة التي
تقودها أمريكا والغرب.
المحاضرة الرمضانية العشرون بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 20 رمضان 1447هـ 09 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية التاسعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 19 رمضان 1447هـ 08 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية الثامنة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 18 رمضان 1447هـ 07 مارس 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الرمضانية السابعة عشرة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 17 رمضان 1447هـ 06 مارس 2026م
شاهد | اختيار السيد مجتبى خامنئي يدفن الرهان الأمريكي والإسرائيلي على شل النظام الإسلامي 20-09-1447هـ 09-03-2026م
شاهد | تداعيات اقتصادية حادة في الولايات المتحدة نتيجة العدوان الصهيو-أمريكي على إيران 20-09-1447هـ 09-03-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة