• العنوان:
    الماجستير للباحث عبدالباسط الهادي في العمل الاجتماعي من الأكاديمية العليا للقرآن الكريم
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| صنعاء: حصل الباحث عبد الباسط علي أحمد الهادي اليوم على درجة الماجستير بامتياز من الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، عن رسالته الموسومة بـ " دور العمل الاجتماعي في تجسيد الروابط الإيمانية لدى اليمنيين في ضوء المشروع القرآني ".
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:


وخلال المناقشة، أشادت لجنة المناقشة والحُكم برئاسة الدكتور أحمد مطهر، من الأكاديمية العليا للقرآن الكريم مناقشاً داخلياً، وعضوية الدكتور عبد الله الرازحي من الأكاديمية مشرفاً رئيسياً، والدكتور محفوظ المعافا من جامعة صنعاء مناقشاً خارجياً، بالمضمون والمنهجية العلمية للدراسة والنتائج التي توصل إليها الباحث.

وهدفت الدراسة، إلى توضيح المفاهيم والمقومات، لبيان العمل الاجتماعي والروابط الإيمانية وركائز كلٍ منهما وأقسامهما ومقاصدهما، وتحليل طبيعة العلاقة التكاملية بين العمل الاجتماعي والروابط الإيمانية مع التركيز النظري على دور الإيمان الواعي كأساس لتلك العلاقة، إضافة إلى توضيح الدور الوظيفي للعمل الاجتماعي في تجسيد الروابط الإيمانية وعرض نماذج تطبيقية من الماضي والحاضر، وكشف المؤامرات والتصدي لها.

وأظهرت نتائج تحليل الواقع، الفجوة بين القناعة النظرية والممارسة العملية في عدة مجالات منها" نقص التفهم والترسيخ للمشروع القرآني واستحضاره في المعالجات العملية رغم قوة الإنتماء، وقصور في ضبط النفس والتحكم الإنفعالي أثناء الممارسة رغم الإلتزام النظري بالصبر، وعدم إكتمال الممارسة الصحيحة العملية للعدل والصدق رغم وضوحها النظري.

وتوصلت الدراسة إلى أن مفهوم العمل الاجتماعية بشقيه النظري والميداني، علماً إنسانياً وعملاً طوعياً ومكونًا أساسيًا من مكونات الإيمان الواعي، مؤكدة أهمية الحاجة الملحة لتحويل المفاهيم النظرية إلى آليات عمل مؤسسية قابلة للمتابعة لردم الفجوة وتحويل الرؤية إلى برامج قابلةٍ للتطبيق والتقييم والقياس والتجسيد الروابط الإيمانية ".

وقدّم الباحث إطاراً عملياً بتحويل النظرية إلى برامج قابلة للتطوير والقياس يشمل الآليات وتصويب الأداء والتأهيل والمتابعة والتقييم المستمر ووسائل كتعزيز المبادئ والقيم وتحريك المشاعر الفطرية المتجذرة لضمان تحرير الفكر، والعمل الطوعي كتغذية راجعة لضمان ديمومة العمل الاجتماعي الهادف إلى بناء المجتمع الإيماني المتماسك.