• العنوان:
    أحمد حامد ينال الماجستير بامتياز في "الأمن القومي والسياسة الأمريكية"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: نال مدير مكتب رئاسة الجمهورية، الباحث أحمد محمد يحيى حامد، درجة الماجستير بتقدير امتيَاز مع مرتبة الشرف بنسبة بلغت 95 %، من قسم العلوم السياسية بكلية التجارة والاقتصاد في جامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ: "السياسة الخارجية الأمريكية وتأثيرها على الأمن القومي اليمني خلال الفترة 2001 - 2025م"
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وجرت المناقشةُ العلنية اليوم الأحد، من قِبل لجنة المناقشة والحكم المكوَّنة من:

أ. د. خديجة الهيصمي: (مناقشًا داخليًا - جامعة صنعاء) - رئيسًا.

أ. د. هاني مغلس: (مشرفًا علميًا - جامعة صنعاء) - عضوًا.

أ. د. جمال الدين السالمي: (مناقشًا خارجيًا - جامعة إب) - عضوًا.

وهدفت الدراسة إلى تشخيصِ أبعاد التهديدات الأمريكية للأمن القومي اليمني (العسكري، السياسي، الاقتصادي، الثقافي، والاجتماعي)، وكشف المخطّطات الخفية للعدو الأمريكي وأدوات تنفيذها في المنطقة.

واعتمد الباحث على "منهج المصلحة الوطنية" وَ"منهج دراسة الحالة"، مستخدمًا أدَاةَ "تحليل المضمون" لتفسير المواقف والتصريحات الأمريكية خلال حقبة تاريخية حساسة تمتد لربع قرن (2001-2025).

وخلصت الدراسة إلى نتائجَ جوهرية كشفت حجمَ الأثر الكارثي للسياسة الأمريكية على اليمن، ومن أبرزها: "البُعد العسكري، الماثل في استباحة السيادة الوطنية تحت ذريعة ما سمي بـ "مكافحة الإرهاب"، وتدمير قدرات الجيش اليمني وتفكيكه، وُصُـولًا إلى العدوان المباشر في أعوام 2015 و2023 و2025م".

إضافة إلى البُعد السياسي، من خلال فرض الوصاية على القرار السيادي، وتنصيب قيادات غير شرعية في 2012 م، خارج إطار الدستور؛ مما تسبب في تصدعات سياسية عميقة.

وكذا البُعد الاقتصادي، من خلال تدمير البنية التحتية، واستهداف العملة الوطنية، وفرض برامج "إفساد" أَدَّت إلى إفقار الشعب وربط اليمن بالمنظومة الرأسمالية العالمية.

وتطرقت الدراسة إلى البُعد الاجتماعي والثقافي، وكيف عمل العدوّ الأمريكي على تفكيك النسيج الاجتماعي وتغذية النزعات الانفصالية، بالإضافة إلى استهداف الهُوية الثقافية عبر محاولات تحريف المناهج التعليمية وتفريغ التعليم من محتواه.

وأشادت لجنةُ المناقشة بالمنهجية العلمية الرصينة للباحث، معتبرة الرسالة إضافة نوعية للمكتبة السياسية الوطنية ومرجعًا استراتيجيًا لفهم الصراع في المنطقة.

ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي للأخ مدير مكتب الرئاسة في ظل ظروف استثنائية وانشغالاته الجهادية والوطنية الكبرى، ليؤكّـد أن البحث العلمي يمثل حاجة ملحة للارتقاء بالعمل المؤسّسي ورفد مسارات البناء والتطوير، وبما ينسجم مع المشروع القرآني والرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة تحت شعار: "يدٌ تبني.. ويدٌ تحمي".

وبهذا التفوق النوعي، نبارك للأخ المجاهد العزيز أحمد حامد نيلَه هذه الدرجةَ العلمية الرفيعة، التي تمثل دافعًا جديدًا للعطاء في سبيل الله وخدمة الشعب اليمني وتحقيق سيادته واستقراره.