-
العنوان:ويكيليكس وإبستين: حقيقة الطاغوت وسقوط الحضارة الزائفة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بينما يغرقُ العالَمُ في سيل المعلومات، تبرز قضيتان كشفتا وجهَ الاستكبار العالمي القبيح: ويكيليكس وجيفري إبستين.. لكن شتانَ بين من كشف "جريمة النظام" ومن جسّد "عفونة النخبة".
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنها معركةٌ بين إرادَة كشف المستور، وبين واقع الانحطاط الذي تنبأ به الشهيد القائد (رضوان الله عليه) قائلًا: "إن الغرب يتحَرّك بفساده، ويتحَرّك بظلمه، ويتحَرّك بكل وسائله ليضل الناس".
فبينما كان "ويكيليكس" أدَاةً
كشفت هذا الظلم (من باب وشهد شاهد من أهلها)، كان مِلف "إبستين" هو
التجسيدُ العملي لـ "الضلال" الذي حذر منه الشهيد القائد.
نقاط الفرق الجوهرية:
أولًا: المبدأ والهدف (الوعي
مقابل الابتزاز)
قامت "ويكيليكس" على مبدأ
الشفافية لكشف ما يمارسُه الطواغيتُ من حروبٍ ونهب، وهو ما يتقاطعُ مع دعوةِ
الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي حين قال: "إننا بحاجة إلى أن
نفهمَ عدوَّنا، أن نعرفَ خططَه، أن نكشفَ مؤامراته"؛ فكانت التسريباتُ
صرخةً في وجه التضليل.
أما "إبستين" فكان يجمعُ
الأسرارَ لغرض الابتزاز الصهيوني، محولًا الرذيلةَ إلى عُملة سياسية لتركيع
المسؤولين.
ثانيًا: طبيعة المعلومات (جرائم
الحرب مقابل مستنقع الرذيلة)
ويكيليكس نشرت وثائقَ "قتل الأبرياء"
في العراق وأفغانستان، معريةً الديمقراطيةَ الزائفة.
أما مِلف إبستين، فقد كشف ما وصفه
السيد القائد بـ "الحرب الناعمة" والإفساد الأخلاقي؛ حَيثُ قال: "يسعى
الأعداء لتجريد الإنسان من كرامته وأخلاقه ليسهل عليهم استعباده".
إبستين لم يكن يسرب معلومات، بل كان
يدير مصنعًا لتدمير القيم يرتاده قادة العالم.
ثالثًا: الموقف من السلطة (المواجهة
مقابل الاحتواء)
جوليان أسانج (مؤسّس ويكيليكس) طاردته
أمريكا في كُـلّ أصقاع الأرض لأنه كشف إرهابها الرسمي، بينما كان إبستين
"مدللًا" لدى الدوائر الاستخباراتية والصهيونية لسنوات طويلة.
هذا يؤكّـد حقيقة أن المستكبرين لا
يخشون "الفاسد" (إبستين) لأنه منهم، بل يخشون "الفاضح" (أسانج)
لأنه يهدّد كبرياءهم.
رابعًا: النتيجة (يقظة الشعوب
مقابل صدمة الانحطاط)
أَدَّت تسريباتُ ويكيليكس إلى يقظة
سياسية عالمية تجاه زيف الشعارات الأمريكية.
وفي المقابل، أَدَّت فضيحة إبستين
إلى إثبات ما يؤكّـده السيد القائد دائمًا بأن "الحضارة الغربية حضارة مادية
خاوية من الروح والأخلاق".
إنها حضارة تستر ببدلاتها الأنيقة
وقصورها الفارهة وحوشًا بشرية تستعبد الضعفاء والأطفال.
خامسًا: الرؤية من واقع الصراع
تتلخَّصُ في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ
أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾.
والفرقُ بين الظاهرتَينِ أن ويكيليكس
كشف "فساد السياسة" التي تحدث عنها الشهيد القائد محذرًا من مكر الأعداء،
أما إبستين فقد كشف "فساد النفس" الذي وصفه السيد القائد عبد الملك
الحوثي بأنه "سلاح الصهيونية لتدمير المجتمعات".
أي إننا أمامَ مشهدَين: مشهد يفضحُ إجرام
"المستكبرين" ضد الشعوب، ومشهد يفضح سقوط "المستكبرين" في وحل
الرذيلة، وكلاهما يؤدي إلى نتيجة واحدة: سقوط القُدوة الغربية وزيف حضارتها
المادية.
ختامًا: مما سبق يتبين أن مقارنة
"ويكيليكس" بـ "إبستين" هي مقارنة بين "الحقيقة
المرة" و"الواقع القذر".
كما أثبتت هذه الأحداث صدق ما طرحه الشهيد القائد، ويؤكّـد عليه السيد القائد، بأن أمريكا وربيبتها (إسرائيل) ليسوا مُجَـرّد خصوم سياسيين، بل هم "منظومة إفساد شامل" تستخدم القنبلة والفساد الأخلاقي بنفس القدر من الوحشية؛ لهذا يجب الوعي وإعداد العدة للمواجهة.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
شاهد | عدوان متجدد على الضاحية يسبق "مذكرة التفاهم": المعادلات بالنار 28-12-1447هـ 14-06-2026م
شاهد | الإعلام الصهيوني: ضرب الضاحية اختبار في توقيت حساس لإمكانية كسر معادلة ترابط الجبهات 28-12-1447هـ 14-06-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة