• العنوان:
    عراقجي يسخر من إملاءات واشنطن ويؤكد: الحرس الثوري حامي الاستقرار في الخليج و"هرمز"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محاولات الجيش الأمريكي فرض إملاءات على إيران، مؤكدًا أن ما يجري يعكس مستوى غير مسبوق من العبث السياسي والعسكري الذي تتبناه واشنطن وتنساق خلفه بعض الحكومات الأوروبية، رغم الحقائق الراسخة المتعلقة بدور إيران في حفظ أمن الخليج ومضيق هرمز.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وقال عراقجي في منشور مطول على حسابه الرسمي بمنصة "إكس": إن “الجيش الأمريكي، الذي يعمل انطلاقًا من شواطئنا، يحاول الآن أن يملي على قواتنا المسلحة القوية كيفية إجراء التدريبات على الرماية في أراضيه”.

وأضاف أن مركز القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) “يطالب بـ‘الاحترافية’ من جيش وطني صنفته حكومة الولايات المتحدة على أنه ‘منظمة إرهابية’، مع الاعتراف في الوقت نفسه بحق تلك ‘المنظمة الإرهابية’ نفسها في إجراء تدريبات عسكرية”، في حين يظهر عراقجي بهذه الكلمات سخرية من التناقضات الأمريكية.

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن “هذا هو مستوى العبث الذي يواجهه العالم الآن، والذي قررت الحكومات الأوروبية تبنيه بنشاط”.

وفي السياق ذاته، شدد عراقجي على الدور المحوري للحرس الثوري الإيراني، قائلاً: “لطالما كان الحرس الثوري الإيراني، ولا يزال، حامي السلام والاستقرار في الخليج العربي ومضيق هرمز”، مضيفًا أنه “في منطقتنا، يُعرف بحكمة بأنه قوة هائلة أثبتت جدارتها في ساحة المعركة ضد الإرهابيين والجيوش الغازية على حد سواء”.

وأكد عراقجي أهمية حماية الممرات البحرية، مشددًا على أن “حرية الملاحة والمرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز أمر بالغ الأهمية لإيران، كما هو الحال بالنسبة لجيراننا”.

وحذر عراقجي في ختام منشوره من خطورة التدخلات الخارجية، متبعًا: “لطالما تسبب وجود قوى خارجية في منطقتنا في عكس ما يُعلن عنه تمامًا: إذ أدى إلى تصعيد الموقف بدلاً من خفضه”.

وتأتي تصريحات عراقجي على خلفية المناورة البحرية المشتركة المرتقبة التي تجمع إيران وروسيا والصين في مضيق هرمز صباح غد الأحد، لتؤكد التعاون العسكري بين بكين وموسكو وطهران وقدرتها على تأمين الممرات البحرية الاستراتيجية والتصدي لأية عدوان أمريكي أو صهيوني، في ظل التحشيدات الأمريكية الرامية لشن عدوان واسع على الجمهورية الإسلامية.