• العنوان:
    حميد عاصم: كيان العدو الصهيوني يسعى للسيطرة على بحار اليمن عبر أدواته البريطانية والسعودية والأمريكية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: قال عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري حميد عاصم إن الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على بحار اليمن ومياهه الإقليمية، عبر توظيف بريطانيا والسعودية وامريكا كأدوات لتنفيذ أجندته في المنطقة، مؤكدًا أن سياسات هؤلاء باتت خاضعة بشكل واضح للإملاءات الصهيونية.
  • التصنيفات:
    محلي
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح عاصم، في حديثه لقناة المسيرة هذا المساء، أن بريطانيا لم تكن يومًا صاحبة مواقف إيجابية تجاه الأمة العربية والإسلامية، مشيرًا إلى تاريخها الاستعماري الحافل بالمؤامرات، وسعيها للسيطرة على أغلب الدول العربية، وفي مقدمتها اليمن، الذي عانى كثيرًا من السياسات البريطانية منذ عقود.

وأضاف أن العدوان الذي قادته السعودية والإمارات على اليمن جرى بتوجيه ودعم مباشر من بريطانيا وأمريكا، لأطراف العدوان المرتزقة المحليين الذين نفذوا أوامر القوى الاستعمارية، لافتًا إلى أن بريطانيا لعبت دورًا محوريًا في إحاطة المفاوضات والمؤتمرات الدولية المتعلقة باليمن، سواء في سويسرا أو الكويت، بالمؤامرات التي استهدفت الشعب اليمني.

وأشار إلى أن بريطانيا، بعد أن وجدت نفسها ضعيفة أمام القدرات البحرية اليمنية، اضطرت في إحدى المرات إلى طلب الإذن لعبور إحدى سفنها العسكرية قرب السواحل اليمنية في البحر الأحمر، ما يعكس حجم الانكسار الذي تعرضت له. 

واعتبر أن لندن تسعى اليوم إلى استعادة معنويات قواتها المسلحة، وخدمة الكيان الصهيوني، بعد الهزائم المتكررة التي مُنيت بها في العدوان على اليمن إلى جانب السعودية والإمارات.

وبيّن أن بريطانيا تحاول إعادة فرض نفسها كقوة دولية مؤثرة، خاصة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتسعى إلى استعادة نفوذها العالمي عبر استعراض القوة، لكن على حساب السعودية والإمارات، وبدماء الشعب اليمني ومعاناته المستمرة.

وشدد عاصم على أن ما يجري في البحر الأحمر وبحار اليمن هو جزء من مخطط مدروس تقوده أمريكا لخدمة كيان العدو الصهيوني، الضعيف والغير شرعي في المنطقة، لافتاً إلى أن هؤلاء هم من جعلوا هذا الكيان السرطاني يتحكم اليوم بمصائر دول كبرى، ويوجه سياساتها بما يخدم مصالحه في الأراضي العربية المحتلة والمنطقة بأسرها.