• العنوان:
    الصمّاد.. أنموذجُ العطاءِ والولاء ومدرسةُ المنهجِ الناطق
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    في مدرسة أنبياء الله ورسله، يُصنع المجاهدون العظماء الذين يترجمون الإيمان أفعالًا في ميادين الإباء.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

فكما كان الإمام علي (عليه السلام) قرآنًا ناطقًا، سار الشهيد الصماد على هذا الدرب ليكون أنموذجًا للإخلاص الكامل لله وللقيادة الربانية.

حقيقةُ الانتماء.. الفعلُ يسبقُ القول

يرى الكاتب أن المنهج الإيماني لا يُقبل من المدعين الذين يقولون ما لا يفعلون، بل يتجسد في:

الصدق العملي: ترجمة المنهج القرآني في كُـلّ التصرفات، ومحاسبة النفس قبل محاسبة الآخرين.

الاقتدَاء بالأصفياء: السير على أثر أعلام الهدى الذين لم يحيدوا عن الحق قيد أنملة في السراء والضراء.

ثانيًا: الصمّاد.. الأنصاريُّ المؤمن والمجاهد الصادق

ارتقى الشهيد الصماد ليكون الأنموذج الأسمى للمشروع القرآني الذي أطلقه السيد الحسين بن بدر الدين الحوثي (سلام الله عليه):

سلاحُ الوعي: واجه الصماد ورفاقه أعتى الأسلحة بسلاح الإيمان والثقة المطلقة بالله.

التسليمُ للقيادة: سطر ملاحم الوفاء من خلال تسليمه المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، فاستحق التمكين والنصر.

معركةُ البناءِ والردع (يدٌ تحمي ويدٌ تبني)

لم يتوقف عطاء الصماد عند ميادين الوغى، بل امتد لبناء الدولة:

التوازن الاستراتيجي: أطلق شعاره الخالد ليكون منهاجًا يجمع بين حماية السيادة وبناء المؤسّسات الحكومية.

رجلُ المسؤولية: حمل الأمانة بجدارة، مراهنًا على حكمة القيادة وصمود شعب الإيمان والحكمة.

الارتقاء.. وسامُ الله للأوفياء

لأن الصماد كان رجل الصدق والوفاء، لم يلقْ به إلا مقام الشهداء العظماء:

النموذج المعجزة: ارتقى في زمن التخاذل ليكون صرخة في وجه المستكبرين، متمسكًا بالقضية الفلسطينية كبوصلة أَسَاسية للأُمَّـة.

الاصطفاء الإلهي: فضل الله الذي يؤتيه الصادقين الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم ابتغاء مرضاته.

الخلاصة: لقد أثبت الشهيد الصماد أن القيادة هي "بذل وعطاء" لا "جاه وسلطان".

إن وفاءنا له اليوم يكمن في تحويل سيرته إلى واقع معاش، والاستمرار في معركة البناء والحماية حتى تحقيق النصر الكامل.