• العنوان:
    الشهيدُ الصمّاد.. دمٌ فضحَ الإمبراطورية وكشفَ حقيقةَ العُدوان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    جاءت كلمة السيد القائد (حفظه الله) عصر اليوم شاملةً واستراتيجية، محولةً ذكرى استشهاد الرئيس الصماد إلى وقفة وعي تعيد تعريف الصراع وتحدّد بوصلة المستقبل.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إليكم أهم مضامينها:

أولًا: القيادةُ في صدر المعركة

استحضار المسار: الذكرى ليست عاطفة، بل استكمال للمسار الجهادي التحرّري.

القُدوة في التضحية: تميزت التجربة اليمنية بأن الشهادة طالت أعلى هرم الدولة (الرئيس، الوزراء، القادة)، مما يثبت أن القيادة تتقدم الصفوف ولا تطلب الصمود من وراء المكاتب.

ثانيًا: هندسةُ الإجرام وفضيحةُ "التحالف"

وضع السيد القائد النقاطَ على الحروف في تشخيص العدوان:

المخطّط والأدوات: عدوانٌ أعلن من واشنطن بهندسة (أمريكية - بريطانية - إسرائيلية) وتنفيذ سعوديّ مباشر.

الإبادة الشاملة: استهداف ممنهج لكل مظاهر الحياة (أسواق، مستشفيات، مكفوفين) لكسر الإرادَة الشعبيّة.

التجويعُ كسلاح: الحرب الاقتصادية المُستمرّة (حصار الموانئ، نهب النفط، المؤامرة على البنك المركزي) هي الوجه الآخر للقنابل.

ثالثًا: لماذا الصمّاد؟ (نموذجُ المسؤولِ الحُر)

استُهدف الصماد لأنه مثّل النقيض للمشروع الأمريكي:

النزاهةُ والسيادة: روح إيمانية ترفض الخضوع، بينما يبحث الأمريكي عن "أدوات وخدم" لا عن شركاء وأحرار.

فشلُ الرهان: أرادوا باغتياله كسر الدولة، فصار دمه وقودًا لبناء قوة ردع أذهلت العالم.

رابعًا: فلسطين.. المِعيار والبُوصلة

أكّـد الخطاب أن ما يجري في غزة والضفة اليوم هو البرهان القاطع على كذب "السلام الأمريكي":

وحدةُ المصير: من يحاصر غزة هو نفسه من يحاصر اليمن، ومن يقتل الأطفال في فلسطين هو مهندس القتل في اليمن.

سقوطُ الأقنعة: المراهنة على أمريكا هي خسارة للأرض والكرامة معًا، وفلسطين هي معيار الصدق الأخلاقي والسياسي.

خامسًا: الهُويةُ الإيمانيّة.. سِرُّ الصمودِ الأُسطوري

خلاصة الكلمة تكمن في أن "الانتماءَ الإيماني الأصيل" هو الذي:

صنع الوعي والثبات رغم فارق الإمْكَانيات المادية.

جعل من اليمن "رقمًا صعبًا" في السياسة الدولية والمعادلات العسكرية.

الخلاصة: الشهيد الصماد لم يغب؛ بل هو حيٌّ في الوعي، وفي المواقف، وفي صواريخنا وطائراتنا التي تحمي السيادة.

العدوان إلى زوال، واليمن بشهدائه وقائده ماضٍ في طريق الحرية، والعاقبة للمتقين.